معلومة تاريخية

العائلة المقدسة في مصر

خدام مدرسة مار إفرام السرياني

بلدنا أخدت أعظم بركة بزيارة السيد المسيح و العدرا و يوسف النجار ليها ... تعالوا نشوف تفاصيل الزيارة و أهم الأماكن و الأحداث

المصادر:

سبب الرحلة

زي ما بنشوف في إنجيل عيد دخول السيد المسيح أرض مصر (متى 2): إن بعد انصراف المجوس، جه ملاك للقديس يوسف النجار في حلم و قال له ياخد السيد المسيح و العدرا لأرض مصر هرباً من الملك هيرودس الكبير اللي كان عايز يقتل المسيح

إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا : قم و خذ الصبي و أمه و اهرب إلى مصر ، و كُن هناك حتى أقول لك . لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه

متى 2 : 13

و فعلاً هيرودس بعدها عمل مذبحة رهيبة لما قتل كل أطفال بيت لحم (اللي عمرهم أقل من سنتين) زي ما بنقرا في سنكسار 3 طوبه


مصر في الكتاب المقدس

  • بركة عظيمة جداً لأرضنا إن البلد الوحيدة اللي زارها السيد المسيح و العدرا (غير فلسطين اللي كان لازم ربنا يأتي فيها كالنبوات) هي مصر ... يعني عيد قومي عندنا

  • طبعاً زي ما قال معلمنا متى إن ده تتميم للنبوة

    من مصر دعوت ابني

    هوشع 11 : 1

  • مصر ذُكرت كتير جداً في الكتاب المقدس ... رمز للأرض الخصبة (كجنة الأرض، كأرض مصر) ... زارها أبونا إبراهيم و يوسف و موسى ... مصر كمان هي اللي شهدت البسخة (خروف الفصح) و حَدَث الخروج و استلام الشريعة

  • زمان كانت مصر رمز للكبرياء و الشر ... لكن زي النبوات، ربنا هيأتي إليها و يغيّرها و يحوّلها للإيمان و عمق المسيحية (و ده اللي حصل من أول مارمرقس)

  • و ربنا لما جه مصر حصل زي ما حصل في العهد القديم لما تابوت العهد دخل بيت داجون فتحطّم داجون (صموئيل الأول 5) ... انكسرت أوثان مصر حسب نبوة إشعياء النبي:

    وحي من جهة مصر: هوذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم إلى مصر، فترتجف أوثان مصر من وجهه، ويذوب قلب مصر داخلها

    إشعياء 19 : 1

  • و الرحلة العظيمة دي يُعتقد إنها أكتر من سنة و قطعت طول مصر كلها

  • و تاريخ الرحلة دي سجّله البابا ثاؤفيلس ال 23 ... بعد انتهاء عصر الاستشهاد راح يدشّن المذابح ... من ضمنها مغارة المحرّق ... فظهرت له العدرا و قالت له إن ابنها بنفسه دشّنه و حط إيده عليه ... قال لها إزاي يا عدرا؟ فحكت له الأماكن اللي زاروها

مسار الرحلة

البداية من شمال سيناء: من رفح إلى العريش إلى الفرما (حدود بورسعيد) ... طبعاً الرحلة كانت برّية فده الطريق البرّي من فلسطين لمصر
و في العصر الحديث لقينا في الفرما آثار مسيحية

تل بسطة - تحطم الأوثان و ماء من الصخرة

  • من أهم مراكز الرهبنة منطقة تل بسطا (في الزقازيق) .. دخلتها العائلة المقدسة وجلسوا تحت شجرة وطلب الطفل يسوع أن يشرب فلم يُحسن أهلها استقبال العائلة (لأن الأوثان سقطت عند دخولهم فيها)، فقام يوسف النجار و أخذ قطعة من الحديد و ضرب بها الأرض بجوار الشجرة، و إذا بالماء ينفجر من ينبوع عذب ارتووا منه.
  • يُقال إن فيه عائلة أحسنت استقبال العائلة المقدسة و حصل معاهم معجزات
  • و بسبب تحطم الأوثان (آلهة المصريين في الوقت ده) بدأ يكون فيه أوامر للعسكر بالبحث عن العائلة المقدسة و القبض عليها ... عشان كده العائلة كانت بتنتقل من مكان لمكان بسرعة

مسطرد - المحمّة

  • وأقاموا عدة أسابيع أسفل شجرة، حتى اكتشفوا بئر مياه اغتسلوا منها، وأطلقوا على ذلك المكان "المحمّة" و معناها مكان الاستحمام
  • بعد كده راحوا بلبيس (الشرقية) ... و دي فيها كنيسة على اسم العدرا
    وتقول المصادر الكنسية، إن الطفل يسوع رأى نعشاً لطفل ابن لأرملة كانت تعيش في هذه المدينة فأقامه من الموت.
  • بعد كده راحوا سمنود (الغربية) ... و برضه فيها كنيسة على اسم العدرا مريم و أبانوب ... و استقبل أهلها العائلة كويس

سخا - بيخا إيسوس

  • شمال الدلتا: عن طريق النيل وصلت العائلة مدينة سخا (كفر الشيخ) اللي كان اسمها (بيخا إيسوس) يعني قدم يسوع
  • هناك شعرت العائلة المقدسة بالعطش و لم يجدوا ماء. و كان هناك حجراً أوقفت العدرا طفلها عليه فانطبع أثرهما عليه. و نبع من الحجر ماء ارتووا منه
  • و تم العثور على هذا الحجر قريباً

وادي النطرون - أعظم أديرة

(برية شيهيت): و طبعاً المكان ده فيه أديرة عظيمة (الأنبا بيشوي – السريان – البراموس – أبو مقار)

المطرية - شجرة مريم

عين شمس ... و زي ما بنقول في المديحة في كيهك: "في المطرية حمّوه، فطلع شجر البلسم" ... دي شجرة مريم اللي جنب كنيسة العدرا في المطرية

مصر القديمة - المغارة

قعدت العائلة المقدسة أسبوع هناك ... في مغارة على اسم العدرا بكنيسة القديس أبو سرجة
و يوجد بجانب المغارة وداخل الهيكل البحري، بئر ماء قديمة

المعادي - كنيسة و كتاب مفتوح

  • مكثت العائلة المقدسة عدة أيام وبنيت هناك كنيسة تحمل اسم السيدة العذراء
  • و من الاحداث العجيبة التى حدثت عند هذه الكنيسة انه فى يوم الجمعة الموافق ١٢ مارس ١٩٧٦م وُجد الكتاب المقدس مفتوحاً طافياً على سطح الماء فى المنطقة المواجهه للكنيسة من مياة النيل على آية

    مبارك شعبى مصر

    إشعياء 19 : 25
  • و قد اقلعت العائلة فى مركب شراعى بالنيل متجهة نحو الجنوب بلاد الصعيد من البقعة المقام عليها الان كنيسة السيدة العذراء المعروفة ب (العدوية) لان منها عبرت (عدّت) العائلة المقدسة الى النيل فى رحلتها الى الصعيد و منها جاء اسم المعادى و ما زال السلم الحجرى الذى نزلت عليه العائلة المقدسة الى ضفة النيل موجوداً و له مزار يفتح من فناء الكنيسة
  • من المعادي راحوا الجيزة البدرشين ... ثم عبر النيل لمدينة منف (ميت رهينة)
  • بعد كده المنيا مغاغة (دير الجرنوس) و هناك أقاموا 4 أيام ... ثم جنوباً إلى سمالوط

جبل الطير - دير .. و صخرة بكف مطبوع .. و شجرة العابد

  • في جبل الطير فيه دير على اسم العدرا اتبنى على المغارة اللي فيها أقامت العائلة المقدسة
  • أثناء العبور كادت صخرة أن تسقط عليهم من أعلى الجبل، فخافت العدرا على حياة الطفل يسوع، و هنا أشار الطفل بيده ورفع كفه لأعلى ناحية الصخرة، ودون أن يلمسها طبع كفه عليها، وتوجد الآن فى «المتحف البريطانى»، لذا يطلق عليه «دير الكف»، أو «جبل الكف»، أو «كنيسة الكف»، تكريماً لكف المسيح التى طُبعت على الصخرة
  • الأشجار هناك انحنت فروعها للأرض أمام ملك الملوك ... فاتسمّت (شجرة العابد)
  • اتجهت العائلة جنوباً إلى قرية ديروط (و أقاموا هناك عدة أيام)

أسيوط - دير المحرق

  • جبل قسقام (القوصية): دير المحرق (أهم محطات الرحلة) ... أقامت العائلة في مغارة أصبحت أول كنيسة في مصر
  • ده أكتر مكان العائلة المقدسة قعدت فيه ... أكتر من 6 شهور
  • سطح المذبح هو الحجر الذي كان ينام عليه ربنا يسوع
  • ويقع دير المحرق في منتصف أرض مصر تماماً من جميع الاتجاهات ... يحقق نبوة إشعياء النبي:

    في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر

    إشعياء 19 : 19
  • بعد كده جبل أسيوط (فيه دير درُنكة): آخر محطة في الرحلة

العودة

  • ظهر الملاك ليوسف و قال له إن هيرودس مات، فبدأت الرحلة طريق الرجوع (عبر النيل إلى المطرية) ثم برياً إلى سبناء

  • وهكذا انتهت رحلة المعاناة اللي قطعوا فيها مسافة 2000 كيلو متر و وسيلة مواصلاتهم الوحيدة ركوبة ضعيفة إلى جوار السفن أحيانا فى النيل ... و بذلك قطعوا معظم الطريق مشياً محتملين تعب المشى و حر الصيف و برد الشتاء و الجوع و العطش و المطاردة فى كل مكان فكانت رحلة شاقة بكل معنى الكملة تحمّلها السيد المسيح و هو طفل مع أمه العذراء و القديس يوسف بفرح لأجلنا

  • و فيه اهتمام كبير من الدولة بإحياء مسار العائلة المفدسة في مصر كعامل جذب سياحي قوي

بركة ربنا يسوع المسيح و شفاعة أمنا العدرا و صلاة القديس يوسف النجار فلتكن معنا. آمين


عجبتك المعلومة؟


  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالمعلومة على صفحتك في ال favourites
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نسمع و نستفيد بالمعلومة دي مع بعض
  • تقدر تعمل download للمعلومة على الجهاز بتاعك