طقس القداس

التقديس

قدس أقداس القداس اللي فيه بنعيش العشاء الرباني ... و الروح القدس بيحوّل الخبز و الخمر إلى جسد و دم

تركيز كل قداس

  • الجزء ده قريب جداً في كل القداسات من بعض و ماشي تقريباً بترتيب واحد
  • نقدر نسمع و نستوعب قدسية الجزء ده في وعظة الإفخارستيا في مزمور 111

فيديو لجزء التقديس من قداس في كنيستنا (معلش الصوت بيقطع شوية)


سبب هذا السر

أبونا بيضع يده فوق الشورية عشان بخورها ييجي على يديه ... بل كأنه بيغسل إيديه في البخور

و وضع لنا هذا السر العظيم الذي للتقوي. لأنه فيما هو راسم أن يسلّم نفسه للموت عن حياة العالم

القداس الباسيلي

أقدم لك يا سيدي مشورات حرّيتي. و أكتب أعمالي تبعاً لأقوالك
أنت الذي أعطيتني هذه الخدمة المملؤة سراً. أعطيتني إصعاد جسدك بخبزٍ وخمرٍ.

القداس الغريغوري

قرابينك هذه المُكَرَّمة التي بدأنا بوضعها أمامك، هذا الخبز و هذه الكأس.
لأن إبنك الوحيد ربنا و إلهنا و مخلصنا و ملكنا كلنا يسوع المسيح. في الليلة التي أسلم ذاته فيها ليتألم عن خطايانا. و الموت الذي قّبِله بذاته بإرادته وحده عنّا كلنا.

القداس الكيرلسي
  • في القديس الباسيلي بنقول: للتقوى
    ... و التقوى زي ما قال لنا القديس بولس هي الإيمان المُعاش: (و بالإجماع عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد، تبرر في الروح، تراءى لملائكة، كُرز به بين الأمم، أُومن به في العالم، رُفع في المجد.)
    يعني إحنا بالتناول ننال بركات الخلاص اللي ربنا أعطاه لنا
  • في القديس الغريغوري بنقول: الحرية
    يعني يا رب انت بخلاصك حرّرتني ... فأنا حرّ و لكنّي باختار بإرادتي أكون عبد ليك مأسور بمحبّتك، متّحد بيك من خلال جسدك و دمك
  • القداسات ال3 بتتفق على إن: المسيح هو اللي بيقدّس ... لأن زي ما قال القديس يوحنا ذهبي الفم:
    المسيح في وسطنا مع آبائنا الرسل ... هو اللي يوزّع جسده علينا ... الكاهن يمد يده و المسيح هو الذي يقسّم و يوزّع

رشومات الخبز

و فيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز، و بارك و كسر و أعطى التلاميذ و قال: «خذوا كلوا. هذا هو جسدي»

متى 26 : 26

و أخذ خبزاً و شكر و كسر و أعطاهم قائلاً: «هذا هو جسدي الذي يُبذل عنكم. اصنعوا هذا لذكري»

لوقا 22 : 19

و فيما هم يأكلون، أخذ يسوع خبزاً و بارك و كسر، و أعطاهم و قال: «خذوا كلوا، هذا هو جسدي».

مرقس 14 : 22
  • هنا بياخد أبونا الخبز على يده الشمال و يرفع اللفافة اللي في الصينية و يقبّلها بفمه ويضعها على المذبح
  • و بيمشي مع كلام الصلاة ... يعني بينظر إلى فوق زي ربنا يسوع ... و بيرشم الخبز بيده اليمين (في: شكر .. بارك .. قدّس)
  • لما بيقول (و قسّم)، بيقسم القربانة إلى ثلثين (على الشمال) و ثلث (على اليمين) بدون فَصل .. و ينفخ فيها نفخة الروح القدس
  • عند (هذا هو جسدي) بيرجع القربانة و يضعها على الصينية

أخذ خبزاً علي يديه الطاهرتين، اللتين بلا عيب ولا دنس، الطوباويتين المحييتين.
و نظر إلي فوق نحو السماء، إليك يا الله أباه و سيد كل أحد.
و شكر و باركه و قدّسه
و قسّمه
و أعطاه لتلاميذه القديسين و رسله الأطهار قائلاً: خذوا كلوا منه كلكم، لأن هذا هو جسدي
الذي يُقسم عنكم و عن كثيرين، يُعطَي لمغفرة الخطايا، هذا اصنعوه لذكرى.

القداس الباسيلي و الكيرلسي

لأنك في اليلة التي أسلمت فيها ذاتك، بإرادتك و سلطانك و حدك. أخذت خبزاً علي يديك الطاهرتين، اللتين بلا عيب و لا دنس، الطوباويتين المحييتين.
و نظرت إلي فوق، نحو السماء، إلي الله أبيك و سيد كل أحد.
و شكرت و باركته و قدّسته
و قسّمته
و أعطيته لتلاميذك المكّرَّمين القديسين و رسلك الأطهار قائلاً: خذوا كلوا منه كلكم، لأن هذا هو جسدي
الذي يُقسَم عنكم و عن كثيرين، يُعطّي لمغفرة الخطايا، هذا اصنعوه لذكرى.

القداس الغريغوري

رشومات الكأس

و أخذ الكأس و شكر وأعطاهم قائلاً: «اشربوا منها كلكم، لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يُسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا.

متى 26 : 27 و 28

وكذلك الكأس أيضاً بعد العشاء قائلاً: هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يُسفك عنكم.

لوقا 22 : 20

ثم أخذ الكأس و شكر و أعطاهم، فشربوا منها كلهم. و قال لهم: هذا هو دمي الذي للعهد الجديد، الذي يُسفك من أجل كثيرين.

مرقس 14 : 23 و 24
  • هنا أبونا بيحط يده على طرف الكاس و يمر بصباعه عليها دائرياً
  • و بيرشم الكاس 3 مرّات (زي الخبز)
  • و ينفخ فيها نفخة الروح القدس زي الخبز
  • لمّا بيقول (خذوا اشربوا)، بيحرّك الكاس زي الصليب (بالراحة) لأن البركات دي تحقّقت بالصليب

هكذا الكأس أيضاً، بعد العشاء، مَزَجها من خمر و ماء.
و شكر و باركه و قدّسه
و ذاق، و أعطاها أيضاً لتلاميذه القديسين و رسله الأطهار قائلاً:
خذوا اشربوا منه كلّكم لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد، الذي يُسفَك عنكم و عن كثيرين يُعطى لمغفرة الخطايا. هذا اصنعوه لذكري

القداس الباسيلي و الكيرلسي

هكذا أيضاً بعد أن أكلوا أخذت كأساً و مزجتها من ثمرة الكرمة و الماء.
و شكرت و باركته و قدسته
و ذقت وأعطيتها أيضا لتلاميذك المكرمين القديسين و رسلك الأطهار قائلاً:
خذوا اشربوا منه كلكم لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد، الذي يُسفَك عنكم و عن كثيرين يعطي لمغفرة الخطايا. هذا اصنعوه لذكري

القداس الغريغوري

طبعاً إحنا كشعب بنشترك في الصلاة بكلمتين: أمين و نؤمن ... بكل خشوع بنرفع أرواحنا و فكرنا ليسوع رئيس الكهنة الأعظم الحاضر معنا و هو يقدّس القرابين


بركات التناول

أبونا بيشير بيده على الجسد و الدم و هو بيتكلّم عنهما

لأن كل مرة تأكلون من هذا الخبز. و تشربون من هذه الكأس.
تبشّرون بموتي
و تعترفون بقيامتي
و تذكروني إلي أن أجيء
ففيما نحن أيضا نصنع ذكر آلامه المقدسة، و قيامته من الأموات، و صُعوده إلي السموات، و جلوسه عن يمينك أيها الآب. و ظهوره الثاني الآتي من السموات، المخوف المملوء مجداً.
نقرّب لك قرابينك من الذي لك، علي كل حال، و من أجل كل حال و فى كل حال.

القداس الباسيلي

لأن كل مرة تأكلون من هذا الخبز، و تشربون من هذه الكأس
تبشّرون بموتي
و تعترفون بقيامتي
و تذكروني إلي أن أجيء
فإذاً يا سيدنا فيما نحن نصنع ذكر نزولك علي الأرض، و موتك المحيي، و قبرك ثلاثة أيام. و قيامتك من الأموات، و صُعودك إلي السموات، و جلوسك عن يمين أبيك. و ظهورك الثاني الآتي من السموات، المخوف المملوء مجداً
نقرب لك قرابينك من الذي لك، علي كل حال، ومن أجل كل حال وفى كل حال.

القداس الغريغوري

لأن كل مرة تأكلون من هذا الخبز. و تشربون من هذه الكأس.
تبشّرون بموتي
و تعترفون بقيامتي
و تذكروني إلي أن أجيء
فالآن يا الله الآب ضابط الكل، فيما نحن نبّشر بموت ابنك الوحيد، ربنا و إلهنا و مخلصنا و ملكنا كلنا يسوع المسيح. و نعترف بقيامته المقدسة، و صعوده إلى السموات، و جلوسه عن يمينك أيها الأب. و ننتظر ظهوره الثاني الآتي من السموات، المخوف المملوء مجداً في إنقضاء هذا الدهر. هذا الذي يأتي فيه ليدين المسكونة بالعدل. و يعطي كل واحد كأعماله، إن كان خيراً وإن كان شراً
أنت الذي وضعنا أمام مجدك القدوس قرابينك مما لك يا أبانا القدوس.

القداس الكيرلسي

ناخد بالنا هنا من حاجتين:

  1. على عكس المتوقع، البشارة بالموت بينما الاعتراف بالقيامة ؟! طبعاً ده من وعي كنيستنا ...
    البشارة بموت ربنا المحيي لينا و اللي فدانا ... بينما الاعتراف بالقيامة اللي بتثبت حاجة إحنا عارفينها و طبيعية، إن الموت مستحيل يغلب ربنا
  2. كلمة ذكر اللي خلّت بعض الطوائف تفهم الموضوع و قدسيّته بطريقة خاطئة تماماً
    الذكر != التذكّر خالص!! لأن في القداس بنصنع ذكر أحداث مستقبلية ... زي ما بنقول (ظهوره الثاني الآتي من السماوات المخوف المملوء مجداً) ... إزاي ذكرى لحدث مستقبلي؟
    الذكرى = استحضار الشيء بكل مفاعيله (يعني "اليوم" – "الآن" ... سواء حصل أو لسة هايحصل، ربنا بيكون معانا على المذبح)

    كل قداس = اشتراك في نفس القداس اللي المسيح صلّاه يوم خميس العهد

طلب الرحمة

طبعاً هنا كل الكنيسة بتكون ساجدة في خشوع .. و لمّا أبونا بيقول (لا تحرم شعبك من حلول روحك القدوس) بنقول (ارحمنا يا الله الآب ضابط الكل) 3 مرات بعد كده أبونا بيقولها 3 مرات، بعد كده بنسجد و أبونا بيكمّل صلاة

نسأل ونطلب من صلاحك يا محب البشر، لا تخزنا بالخِزيْ الأبدي، و لا تطرحنا نحن عبيدك. و لا تصرفنا عن وجهك ولا تقُل لنا (إنني لست أعرفكم)
بل أعطِ ماء لرؤوسنا، و ينابيع دموع لأعيننا، لكَي نبكي نهاراً و ليلاً أمامك على زلّاتنا. لأننا نحن شعبك و خراف قطيعك. تجاوَز عن آثامنا، و إصفَح عن زلاتنا التي صنعناها بمشيئتنا و التي صنعناها بغير مشيئتنا، التي صنعناها بمعرفة و التي صنعناها بغير معرفة، الخفية و الظاهرة التي سبق إظهارها و التي نسيناها، هذه هي التي يعرفها اسمك القدوس.
إسمع يا رب طلبة شعبك، وإلتفت إلى تنهد عبيدك.

و من أجل خطاياي خاصة و نجاسات قلبي لا تحرم شعبك من حلول روحك القدوس

القداس الكيرلسي

طبعاً ده أهم وقت نحسّ فيه بحضور ربنا معانا ... نتوب و نطلب مغفرة خطايانا قدام السر العظيم اللي إحنا مانستاهلش نتناوله


استدعاء الروح القدس

أبونا بيكون ساجد لكن بيرشم الخبز 3 مرات و الكاس 3 مرات و هو بيردد الصلوات السرية قبل ما يقول (و هذا الخبز ... ) و (و هذه الكأس ...)

نسألك أيها الرب إلهنا نحن عبيدك الخطاة غير المستحقين .. نسجد لك بمسرّة صلاحك و ليحِلّ روحك القدوس علينا و على هذه القرابين الموضوعة ليطهّرها و يحوّلها و يُظهرها قدساً لقديسيك
و هذا الخبز يجعله جسداً مقدساً له
ربنا وإلهنا و مخلصنا يسوع المسيح يُعطَى لغفران الخطايا و حياة أبدية لمن يتناول منه
و هذه الكأس أيضاً دماً كريماً للعهد الجديد الذي له
ربنا وإلهنا و مخلصنا يسوع المسيح يُعطَى لغفران الخطايا و حياة أبدية لمن يتناول منه

القداس الباسيلي

و هذا الخبز تجعله جسداً مقدساً لك
ربنا وإلهنا و مخلصنا يسوع المسيح يُعطَى لغفران الخطايا و حياة أبدية لمن يتناول منه
و هذه الكأس أيضاً دماً كريماً للعهد الجديد
ربنا وإلهنا و مخلصنا يسوع المسيح يُعطَى لغفران الخطايا و حياة أبدية لمن يتناول منه

القداس الغريغوري

و إرسل إلى أسفل من علوَك المقدس، و من مسكنك المستعد، و من حضنك غير المحصور، و من عرش مملكة مجدك
البارقليط، روحك القدوس، الأقنوم غير المستحيل، و لا متغير، الرب المحيي. الناطق في الناموس و الأنبياء و الرسل. الحال في كل مكان، المالئ كل مكان و لا يحويه مكان. واهب القداسة بسلطة بمسر~تك للذين أحبهم و ليس كالخادم. البسيط في طبيعته، الكثير الأنواع في فعله، ينبوع النِعَم الإلهية. المساوي لك، المنبثق منك. شريك عرش مملكة مجدك، و ابنك الوحيد ربنا و إلهنا و مخلصنا و ملكنا كلنا يسوع المسيح
علينا نحن عبيدك وعلى هذه القرابين التي لك المكرمة السابق وضعها أمامك

على هذا الخبز و على هذه الكأس، لكي يتطهراً و يتحوّلا
و هذا الخبز يجعله جسداً مقدساً له
ربنا وإلهنا و مخلصنا يسوع المسيح يُعطَى لغفران الخطايا و حياة أبدية لمن يتناول منه
و هذه الكأس أيضاً دماً كريماً للعهد الجديد الذي له
ربنا وإلهنا و مخلصنا يسوع المسيح يُعطَى لغفران الخطايا و حياة أبدية لمن يتناول منه

القداس الكيرلسي

ناخد بالنا من حاجتين مهمين جداً

  1. من دلوقتي ربنا على المذبح ... الخبز و الخمر تحوّلا بالروح القدس إلى جسد و دم حقيقي لربنا يسوع المسيح
    من هنا لآخر القداس، الكاهن مش بيرشم نفسه ولا الشعب تاني
  2. الروح القدس بيحل علينا إحنا كمان
    ده يبان جداً في الصلاة السريّة في القداس الكيرلسي ... الروح القدس بيطهّر أحشائنا لنستحق أن نتناول

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالمقال على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالمقال ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للمقال على الجهاز بتاعك

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل اتعلّمت معلومة جديدة مفيدة؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً