البولس

عبرانيين

يسوع أعظم من الكل

ربنا يسوع المسيح الكلمة المتجسّد لخلاصنا أعظم من كل الخليقة (حتى من الملائكة) ... و أعظم من كل ما في العهد القديم (سواء أنبياء أو كهنوت أو ناموس أو ذبائح) ... و العهد القديم بيشير إليه و أبطال الإيمان في العهد القديم فهموا كده ... و إحنا في العهد الجديد مكمّلين سكة الإيمان بتقدير لعظمة فداء ربنا يسوع لينا

  • عدد الإصحاحات: 13

  • ظروف الكتابة: بعض الناس تعتقد إن بولس مش هو اللي كَتَب السفر ده (لأن المقدمة بتاعته مختلفة عن كل رسائل بولس اللي بيبدأ فيها بتحية للمُرسل إليه و تعريف بنفسه كرَسول) ... لكن أغلب المفسّرين بيقولوا إنه بولس، و سبب عدم وجود اسمه هانفهمه كمان شوية.

  • السفر موجّه لمين؟
    • دي برضه حاجة غامضة ... مش واضح خالص مين الكنيسة أو البلد اللي اتكتب لها السفر ده ... لكن الواضح من كمية نبوات العهد القديم اللي في السفر، إنه موجّه لناس عارفة الكتاب المقدس كويس جداً.
    • أغلب المفسرين بيقولوا إن الرسالة دي لليهود (أو المسيحيين اللي من أصل يهودي) اللي في أورشليم ... و عشان هم عارفين قصة بولس كويس (كَرَسول مسيحي للأمم، بيرفض التمسُك بالناموس كطريقة للخلاص) هايرفضوا يقروا الرسالة لو عرفوا إنها منه ... عشان كده شال المقدمة المعتادة

  • هدف السفر:
    • إظهار إن ربنا يسوع أعظم من الكل: الأنبياء و الكهنة و الملائكة
    • تشحيع المؤمنين على الثبات في الإيمان بربنا يسوع رغم الاضطهادات

  • مفاتيح فهم السفر:
    • السفر فيه اقتباسات كتييييييير جداً من العهد القديم ... هايبقى حلو جداً لما نلاقي آية من العهد القديم ندوّر و نعرف هي فين و نقرا السياق بتاع الآية عشان نفهم علاقتها بكلام الرسالة دي
    • السفر فيه تحذيرات كتير تخوّف ... الهدف مش إننا نترعب، بل إننا ناخد بالنا لأن عدم قبول ربنا يسوع بعد ما عرفنا قد إيه هو عظيم نتايجه صعبة

إصحاح 1: آية 1 ل 3
مقدمة و ملخص

أول 3 آيات بيدّونا مقدمة تلخّص الجي كله

إصحاح 1 و 2
يسوع (كلمة الله) أعظم من الملائكة

أقنوم الكلمة أعظم من الملايكة الخدام

إصحاح 3 و 4
يسوع (صاحب العهد الجديد) أعظم من موسى

صاحب البيت له كرامة أعظم ممن يخدمه

إصحاح 5 ل 7
يسوع (رئيس الكهنة الأعظم) أعظم من هارون

و بالتالي كهنوت العهد الجديد أعظم كثيراً من كهنوت العهد القديم

إصحاح 8 ل 10
يسوع (الذبيحة الكاملة) أعظم من ذبائح العهد القديم

و بالتالي ذبيحة كنيسة العهد الجديد أعظم كثيراً من كنيسة العهد القديم

إصحاح 11 ل 13
دورنا: الإيمان

جزء عملي في ختام الرسالة يتضمّن إصحاح الإيمان

مقدمة و ملخص

إصحاح 1: آية 1 ل 3

ربنا يسوع أعظم من كل الطرق المختلفة اللي ربنا اتكلم بيها مع شعبه في العهد القديم ... و بيقول بوضوح إن ربنا يسوع هو ابن الله، و هو اللي بيظهر فيه مجد الله (زي النور بالنسبة للشمس) لأن له نفس طبيعة الله (اللاهوت)

الذي، و هو بهاء مجده، و رسم جوهره، و حامل كل الأشياء بكلمة قدرته، بعد ما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا، جلس في يمين العظمة في الأعالي

عبرانيين 1 : 3

يسوع (كلمة الله) أعظم من الملائكة

إصحاح 1 و 2

سبب المقارنة بين ربنا يسوع و بين الملايكة هو إن في التقليد اليهودي كان فيه اعتقاد إن موسى النبي استلم الشريعة عن طريق ملايكة

جاء الرب من سيناء، و أشرق لهم من سعير، و تلألأ من جبل فاران، و أتى من ربوات القدس، و عن يمينه نار شريعة لهم

تثنية 33 : 2
و بالتالي لما يقول إن يسوع أعظم من الملايكة، ده معناه إنه هو ربنا، و إن كلامه أعظم من ناموس العهد القديم و بيستشهد القديس بولس بمزمورين مهمين جداً يعرف كل اليهود إنهم نبوات عن المسيح:

أنت ابني أنا اليوم ولدتك

مزمور 2 : 7

قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك

مزمور 110 : 1
بينما الملايكة هم خدام الله:

الصانع ملائكته رياحاً، و خدامه ناراً ملتهبة

مزمور 104 : 4

و بالتالي بييجي التحذير: إذا كنا في العهد القديم اهتمينا جداً بالناموس، فإزاي ممكن نهمل كلمة الله المتجسد و رسالته لينا و خلاصه؟

لأنه إن كانت الكلمة التي تكلم بها ملائكة قد صارت ثابتة، و كل تعدِّ و معصية نال مجازاة عادلة، فكيف ننجو نحن إن أهملنا خلاصاً هذا مقداره؟ قد ابتدأ الرب بالتكلم به

عبرانيين 2 : 2 و 3

و بيجاوب على السؤال: إذا كان يسوع أعظم من الملائكة، إزاي يرضى يتجسد و يعاني و يموت؟
لأن ده الحل الوحيد عشان خلاصنا ... يكون هو كمان ابن الإنسان ... يُجَرَّب فيعين كل المُجَرَّبين

فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم و الدم اشترك هو أيضاً كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس

عبرانيين 2 : 14

لأنه في ما هو قد تألم مُجرَّباً يقدر أن يعين المجرَّبين

عبرانيين 2 : 18


يسوع (صاحب العهد الجديد) أعظم من موسى

إصحاح 3 و 4

طبعاً موسى أعظم أنبياء العهد القديم ... قاد الشعب من مصر في البرية و بنى خيمة الاجتماع
لكن ربنا يسوع أعظم طبعاً، لأنه قاد شعبه للخلاص الحقيقي من الخطية و الموت ... و هو اللي جدّد بروحه القدوس الخليقة كلها

فإن هذا قد حُسب أهلاً لمجد أكثر من موسى، بمقدار ما لباني البيت من كرامة أكثر من البيت.

عبرانيين 3 : 3

و بالتالي بييجي التحذير: زي ما حصل في العهد القديم إن الناس اللي عبرت البحر مع موسى تذمّروا و أغضبوا ربنا و قسّوا قلوبهم و كانت النتيجة إنهم لم يدخلوا أرض الموعد بل ماتوا قي البرية، لازم إحنا ناخد بالنا و لا نرفض خلاص ربنا يسوع و لا نرتد عنه بل نتمسك بإيماننا و خلاصنا للآخِر

بل عِظوا أنفسكم كل يوم، ما دام الوقت يُدعَى اليوم، لكي لا يُقَسَّى أحد منكم بغرور الخطية. لأننا قد صرنا شركاء المسيح، إن تمسّكنا ببداءة الثقة ثابتة إلى النهاية، إذ قيل: «اليوم، إن سمعتم صوته فلا تقسّوا قلوبكم، كما في الإسخاط».

عبرانيين 3 : 13 ل 15

و طبعاً في إصحاح 4 بيشرح القديس بولس إن الآية دي قيلت في سفر المزامير (مزمور 95) يعني بعد موسى و بعد يشوع ... إشارة للراحة الأبدية اللي ربنا يسوع هايدخّلنا فيها لو ثبتنا و لم نقسّي قلوبنا ... و بيقول آيتين من أجمل ما يكون:

لأن كلمة الله حيّة و فعّالة و أمضَى من كل سيف ذي حدّين، و خارِقة إلى مَفرق النفس و الروح و المفاصل و المخاخ، و مُمِّيزة أفكار القلب و نيّاته

عبرانيين 4 : 12

فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة و نَجِد نعمة عوناً في حينه

عبرانيين 4 : 16


يسوع (رئيس الكهنة الأعظم) أعظم من هارون

إصحاح 5 ل 7

في الجزء ده بيقارن القديس بولس بين كهنوت العهد القديم (اللي رأسه هو هارون الكاهن): دور الكهنة إنهم يقدّموا ذبائح عن الشعب لأنهم وسطاء بين الشعب و الله ... و طبعاً الكهنة كانوا نفسهم فيهم ضعف و خطية كبشر، فكانوا لازم يقدّموا ذبيحة عن خطاياهم
و من ناحية ربنا يسوع كرئيس كهنة العهد الجديد بكهنوت جديد (على طقس ملكي صادق اللي بنسمع عنه في سفر التكوين لما أخد العُشور من إبراهيم (جد لاوي سبط الكهنوت) و باركه و أعطاه خبز و خمر ... ربنا كمان بيعطينا جسده و دمه بدل ذبيحة العهد القديم) ... استناداً على النبوة:

أقسم الرب و لن يندم : أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق

مزمور 110 : 5

و طبعاً معنى تغيُّر الكهنوت من هارون لربنا يسوع إن كمان الناموس قد أُبطِل لأنه لم يخلّص أحد ... و بدأنا العهد الجديد

لأنه إن تغيَّر الكهنوت، فبالضرورة يصير تغيُّر للناموس أيضا. ... فإنه يصير إبطال الوصية السابقة من أجل ضعفها و عدم نفعها، إذ الناموس لم يكمل شيئاً. و لكن يصير إدخال رجاء أفضل به نقترب إلى الله ... فإن الناموس يقيم أناساً بهم ضَعف رؤساء كهنة. و أما كلمة القسم التي بعد الناموس فتقيم ابنا مُكمَّلاً إلى الأبد

عبرانيين 7 : 12 و 18 و 19 و 28
طبعاً ربنا بلا خطية (عكس كهنة العهد القديم) و كمان أزلي أبدي (ذبيحته للكل على مر الزمان) ... و بالتالي هو أعظم من أي شفيع أو وسيط بين الله و الناس ... و بيقول القديس بولس بعض التأملات الرائعة اللي ممكن نفهمها من الوعظة دي :

الذي، في أيام جسده، إذ قدَّم بصراخ شديد و دموع طلبات و تضرعات للقادر أن يخلّصه من الموت، و سُمع له من أجل تقواه

عبرانيين 5 : 7

و بيحذّرنا إننا زي الأرض اللي اتزرعت بدم ربنا و ارتوت بالروح القدس ... المفروض تجيب ثمر ... لو مجابتش ثمر النتيجة مش هاتكون كويسة ... لكن طبعاً لينا دايماً رجاء لو تُبنا إن بركات و مراحم ربنا ثابتة و قائمة

لأن أرضاً قد شربت المطر الآتي عليها مراراً كثيرة، و أنتجت عشباً صالحاً للذين فُلِحَت من أجلهم، تنال بركة من الله. و لكن إن أخرجَت شوكاً و حسكاً، فهي مرفوضة و قريبة من اللعنة، التي نهايتها للحريق

عبرانيين 6 : 7 و 8


يسوع (الذبيحة الكاملة) أعظم من ذبائح العهد القديم

إصحاح 8 ل 10

بيؤكد القديس بولس إن ذبيحة السيد المسيح على الصليب هي الذبيحة الحقيقية الكفارية ... اللي كانت ذبائج العهد القديم (الحيوانات اللي بتُذبح في خيمة الاجتماع أو الهيكل) مجرد رمز ليها.
و طبعاً من ناحية تانية ذبائح العهد القديم كانت بتُقّدَّم بشكل مستمر (يومي في القدس، و كل سنة يوم الكفارة لما رئيس الكهنة بيدخل قدس الأقداس) ... بينما ربنا يسوع قدّم نفسه ذبيحة مرة واحدة، بها قدّم فداء أبدي للكل

و أمّا المسيح، و هو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة، فبالمسكن الأعظم و الأكمل، غير المصنوع بيد، أي الذي ليس من هذه الخليقة، و ليس بدم تيوس و عجول، بل بدم نفسه، دخل مرة واحدة إلى الأقداس، فوجد فداءً أبدياً.

عبرانيين 9 : 11 و 12

و طبعاً مع الذبيحة دي بقى فيه عهد جديد ... اتنقلنا فيه من الحرف و الرمز إلى الروح و النعمة

فإنه لو كان ذلك الأول بلا عيب لما طُلب موضع لثانٍ. لأنه يقول لهم لائماً: «هوذا أيام تأتي، يقول الرب، حين أكمل مع بيت إسرائيل و مع بيت يهوذا عهداً جديداً. لا كالعهد الذي عملته مع آبائهم يوم أمسكت بيدهم لأخرجهم من أرض مصر، لأنهم لم يثبتوا في عهدي، و أنا أهملتهم، يقول الرب.
لأن هذا هو العهد الذي أعهده مع بيت إسرائيل بعد تلك الأيام، يقول الرب: أجعل نواميسي في أذهانهم، و أكتبها على قلوبهم، و أنا أكون لهم إلهاً و هم يكونون لي شعباً. و لا يعلِّمون كل واحد قريبه، و كل واحد أخاه قائلاً: اعرف الرب، لأن الجميع سيعرفونني من صغيرهم إلى كبيرهم. لأني أكون صفوحاً عن آثامهم، و لا أذكُر خطاياهم و تعدّياتهم في ما بعد». فإذ قال «جديداً» عتَّق الأول. و أما ما عتق و شاخ فهو قريب من الاضمحلال

عبرانيين 8 : 7 ل 13 .. من إرميا 31 : 31 و 34
و الذبيحة دي هي اللي هاتقدّسنا و تبرّرنا قدام الله

فإذ لنا أيها الإخوة ثقة بالدخول إلى «الأقداس» بدم يسوع، طريقاً كرَّسه لنا حديثاً حيّاً، بالحجاب، أي جسده

عبرانيين 10 : 19 ل 21

لكن! عَظَمة هذه الذبيحة معناها إن اللي هايرفضها و يستهين بيها مالوش فرصة في أي نجاة يوم الدينونة.

فإنه إن أخطأنا باختيارنا بعدما أخذنا معرفة الحق، لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا، بل قبول دينونة مخيف، و غيرة نار عتيدة أن تأكل المضاديّن. من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين أو ثلاثة شهود يموت بدون رأفة.
فكم عقاباً أشَرّ تظنون أنه يُحسب مستحِقاً من داس ابن الله، و حسب دم العهد الذي قُدِّس به دنساً، و ازدرى بروح النعمة؟ فإننا نعرف الذي قال: «لي الانتقام، أنا أجازي، يقول الرب». و أيضاً: «الرب يدين شعبه».
مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي!

عبرانيين 10 : 26 ل 31


دورنا: الإيمان

إصحاح 11 ل 13

إصحاح 11 هو إصحاح الإيمان ... ده دورنا لقبول خلاص ربنا يسوع: إيمان ينتج عنه أعمال ... و بيقول القديس بولس أمثلة كتيرة جداً لأبطال الإيمان زي:

  • هابيل الصديق اللي قدّم ذبيحة أرضَت ربنا
  • أخنوخ البار اللي ربنا نقله (زي إيليا النبي) و شُهِد له إنه أرضى ربنا
  • نوح البار ... اللي خاف من إنذار ربنا بإفناء الأرض فعمل الفُلك اللي خلص به و كملت به الإنسانية
  • إبراهيم أبو الآباء طبعاً اللي أطاع ربنا في حاجات صعبة جداً (خرج من أرضه و هو مش عارف رايح فين، كان هايقدّم إسحق ذبيحة ...)
  • سارة اللي بعد ما ضحكت آمنت إن ربنا قادر يخرج منها نسل و هي في سن كبيرة جداً
  • إسحق اللي عرف مستقبل يعقوب و عيسو
  • يعقوب اللي شاف مستقبل الأسباط، و بارك ابن يوسف الصغير مش البكر
  • يوسف الصديق اللي أوصى إخوته ياخدوا جسده و هم خارجين من مصر
  • موسى اللي فضّل يكون مع شعب ربنا المذلول بدل ما يكون في قصر فرعون ... و آمن بخلاص ربنا
  • راحاب اللي خلّصت نفسها و أصبحت جدة للسيد المسيح لأنها استضافت الجاسوسين اللي أرسلهم يشوع لأنها آمنت بربنا
و غيرهم كتيييير عملوا بإيمانهم أعمال عظيمة زي داود و صموئيل و شمشون و جدعون و دانيال و ال3 فتية

فهؤلاء كلهم، مشهوداً لهم بالإيمان، لم ينالوا الموعد، إذ سبق الله فنظر لنا شيئاً أفضل، لكي لا يكملوا بدوننا.

عبرانيين 11 : 39 و 40

في إصحاح 12 بيشجعنا القديس بولس و يقول إن سحابة الشهود المؤمنين دول بيحاوطونا و يشجعونا، ياللا بينا نجاهد و نستحمل و نغلب زيّهم

لذلك نحن أيضاً إذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا، لنطرح كل ثقل، و الخطية المحيطة بنا بسهولة، و لنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا ... لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية

عبرانيين 12 : 1 و 4

و بيجذّرنا إننا لو خِبنا و رجعنا عن طريق ربنا هايكون المصير زي عيسو مش يعقوب

لئلا يكون أحد زانياً أو مستبيحاً كعيسو، الذي لأجل أكلة واحدة باع بكوريّته.
فإنكم تعلمون أنه أيضاً بعد ذلك، لما أراد أن يرث البركة رُفِض، إذ لم يجد للتوبة مكاناً، مع أنه طلبها بدموع.

عبرانيين 12 : 16 و 17

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً