الكاثوليكون

يهوذا

الحياة عنوان الإيمان

نعمة ربنا و غفرانه لينا معناه حياة جديدة تماماً ... إيماننا بربنا معناه حياة مقدسة و طاهرة فيه ... ده أهم بكتير من كلامنا و من علمنا ... من يحب ربنا يحفظ وصاياه و يعيش بيها ... الإيمان الحقيقي هو اللي فيه ثمر بالأعمال

  • عدد الإصحاحات: 1

  • السفر موجّه لمين؟ مش مذكور إنه موجّه لكنيسة معيّنة ... هو من الرسائل الموجّهة للكنيسة عموماً في كل زمان و مكان

  • ظروف الكتابة:
    • يهوذا الكاتب هو يهوذا تداوس أحد ال12 تلميذاً ... أخو القديس يعقوب بن حلفى اللي كتب رسالة يعقوب
    • كان لقبه (أخو الرب) لأنه ابن خالة ربنا يسوع

  • هدف السفر:
    • التأكيد على إن نعمة ربنا يسوع لينا المفروض يقابلها حياة مقدسة من ناحيتنا
    • ده لازم يبان في كل قيَمنا و اختياراتنا ... اللي يقول إنه بيحب ربنا يسوع يبقى لازم يحفظ وصاياه

  • مفاتيح فهم السفر:
    • السفر فيه اقتباسات كتير من العهد القديم
    • كمان فيه اقتباسات من التقليد اليهودي و الكتب دي كانت معروفة زمان للمتديّنين اليهود و بيدرسوها ... الكتب دي مش جزء من الكتاب المقدس لكن بعض كلامها مهم و حقيقي
    • القديس يهوذا كان عارف إن اللي هايقرا الرسالة فاهم الكلام ده و قاري الكتب دي

التعريف بهدف الرسالة بعدها تحذير من خطورة المعلمين الكذبة و نصايح في الختام عشان نبني نفسنا روحياً صح

إصحاح 1 : 1 ل 4
هدف الرسالة

سبب انحراف الإيمان و أهمية الحفاظ عليه

إصحاح 1 : 5 ل 19
تحذير من المعلمين الفاسدين

صفات المعلمين دول و خطورتهم

إصحاح 1 : 20 ل 25
كيف تتعامل الكنيسة

إزاي كل واحد فينا يبني هيكله الروحي

# 1: هدف الرسالة

إصحاح 1 : 1 ل 4
  • آية 3 وصية الحفاظ على الإيمان المستقيم ... كان هدف القديس يهوذا إنه يكتب رسالة عن خلاص ربنا و تأمل فيه (عقيدة أكتر)، لكن فيه موضوع تاني أهم و مستعجل أكتر

  • آية 4 بيشرح فيها سبب كتابة الرسالة: المعلّمين الفاسدين ... و الكارثة مش بس في تعليمهم، الكارثة الأخطر في طريقة حياتهم ... عايشين في الخطية تحت مفهوم إننا أحرار في المسيح و كل شيء يحلّ لي! يعني بيعملوا الغلط باسم ربنا! طبعاً دي كارثة على كل اللي بيسمعوهم و يشوفوهم في الكنيسة

أيها الأحباء، إذ كنت أصنع كل الجهد لأكتب إليكم عن الخلاص المشتَرَك، اضطرَرتُ أن أكتب إليكم واعظاً أن تجتهدوا لأجل الإيمان المُسَلَّم مرّة للقديسين

يهوذا 1 : 3
  • مافيش قضية في الكنيسة أو في حياتنا أهم من صحة إيماننا ... ببساطة لأن إيماننا هو البوصلة اللي لو فسدت عمرنا ما هانوصل للمكان الصح
  • عشان كده كلام إن (الإيمان مش مهم) و (أي حد يقول يسوع يبقى كده هايخلُص) ده خطأ تماماً! دي خدعة من الشيطان عشان يخدّرنا بيها و يفسد إيماننا

لأنه دخل خِلسَة أُناس قد كُتِبوا منذ القديم لهذه الدينونة، فُجّار، يحوّلون نعمة إلَهنا إلى الدعارة، و ينكرون السيد الوحيد: الله و ربنا يسوع المسيح

يهوذا 1 : 4
  • حياة المسيحي و خصوصاً الخادم أهم بكتير من أي تعليم ممكن يقوله
  • و الحياة مبنية على الفكر ... و الإيمان و العقيدة
  • للأسف من أول الكنيسة و الشيطان بيحاول يدخّل فكرة كارثية: (ربنا أعطانا نعمة الغفران و أعطانا الحرية، فإحنا نعمل كل اللي احنا عايزينه) ... طبعاً ده بيقصد بيه الخطية (زي الطمع و الإباحية)
  • و طبعاً ده إنكار لربنا لأن اللي بيعمل كده بيرفض إن ربنا يسوع يسود على حياته، و بيخلّي شهواته هي اللي تسود

نتعلّم إيه؟

الناس بتتأثر مش بالكلام اللي بتسمعه بل بالمثال اللي بتشوفه ... حياة المعلّم أكبر مجال للتأثير في من حوله

يا رب أشكرك إن معلمين كنيستنا قدوة نقتدي بحياتهم و أعمالهم ... احفظ كنيستك يا رب من أي معلّم فاسد

# 2: تحذير من المعلمين الفاسدين

إصحاح 1 : 5 ل 19
  • آية 5 ل 10 عن 3 أمثلة في العهد القديم استحقوا غضب الله و عقابه بسبب خطاياهم
    1. (آية 5) بني إسرائيل اللي عصوا ربنا و تذمروا عليه في البرية بعد الخروج من مصر ... هم قالوا ربنا خرّجنا عشان يموّتنا في الصحراء دي ... و ربنا عمل اللي هم قالوا عليه (عدد 14) => خطية التذمر و التمرد على ربنا
    2. (آية 7) سدوم و عمورة اللي كانوا في حالة ميئوس منها من الزنا و الشذوذ فأحرق الله المدينة (تكوين 19) => خطية النجاسة
    3. (آية 6) الملايكة اللي سقطوا زي الشيطان => خطية الكبرياء

    (آية 8 و 10) و الخطايا دي تحديداً هي اللي كانت عند المعلمين الفاسدين دول

  • آية 11 عن 3 عصاة من العهد القديم أفسدوا الناس اللي حواليهم
    1. قايين اللي بعد ما قتل أخوه راح عاش بعيد و بدأ المجتمع الشرير البعيد عن ربنا (تكوين 4)
    2. بلعام اللي نصح بالاق ملك موآب الشرير بإنه يوقع شعب إسرائيل في الزنا عشان يضعف و يبعد عن ربنا ... و ده اللي حصل (عدد 22 ل 25 + 31)
    3. قورح اللاوي اللي كان عايز يسرق الكهنوت من هارون، و هيّج الجماعة كلها على موسى و هارون ... بسببه ابتلعت الأرض عائلته هو و داثان و أبيرام (عدد 16)

  • آية 12 و 13 فيهم أمثلة تنطبق على المعلمين الفاسدين اللي زي:
    1. رعاة أنانيين و غير مهتمين بالرعية (حزقيال 34)
    2. سحاب مافيهوش مطر ولا خير بل منظر بس (أمثال 25)
    3. أمواج هائجة بتعمل قلق و اضطراب (إشعياء 57)

  • آية 14 ل 16 فيهم تحذير قديم عن يوم الدينونة من التقليد اليهودي لأخنوخ البار (تكوين 5) جد لامك أبو نوح ... اللي كل اللي قال عنه الكتاب المقدس إنه (سار مع الله و لم يوجَد لأن الرب أخذه – تكوين 5 : 24)

  • آية 17 ل 19 فيهم تحذير جديد من تلاميذ ربنا عن دخول المعلمين الفاسدين ... و ده طبعاً إحنا بنشوفه في رسالة القديس بطرس التانية و رسالة القديس يوحنا الأولى و رسالة القديس بولس التانية لتيموثاوس ... و ربنا يسوع بنفسه قال إن ده هايحصل (متى 7)

و تنبّأ عن هؤلاء أيضا أخنوخ السابع من آدم قائلا: (هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه، ليصنع دينونة على الجميع، و يعاقب جميع فجارهم على جميع أعمال فجورهم التي فجروا بها، و على جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار)

يهوذا 1 : 14 و 15
  • فيه كتاب من الكتب اليهودية الغير قانونية اسمه (كتاب أخنوخ) فيه بعض النبوات و الأقوال الصحيحة لأخنوخ (السابع من آدم) لكن فيه كمان حاجات كتير مش صحيحة ... عشان كده ده جزء من التقليد مش من العهد القديم
  • النبوة دي جزء من الكلام الصحيح اللي فعلاً قاله أخنوخ ... و قاله كتير من أنبياء العهد القديم (زي موسى في سفر التثنية و زي زكريا و إشعياء) عن يوم الدينونة اللي فيها مجازاة للخطاة على شرّهم و عصيانهم

و أما ميخائيل رئيس الملائكة، فلما خاصم إبليس محاجّاً عن جسد موسى، لم يجسُر أن يورِد حكم افتراء، بل قال: (لينتهرك الرب!)

يهوذا 1 : 9
  • الحكاية دي مش موجودة في أسفار العهد القديم، لكن موجودة في التقليد اليهودي
  • بتحكي عن آخر أيام موسى النبي (إحنا عارفين من سفر التثنية إنه مات على الجبل و ماحدش عارف جثته فين ... و طبعاً ده بتدبير ربنا عشان اليهود مايخطئوش و يعبدوا موسى)
  • المعنى إن لمّا موسى مات، وقف الشيطان (المشتكي يشتكي عليه قدام ربنا)، و الملاك ميخائيل رئيس الملايكة ردّ على افتراءات الشيطان لكن ساب الحُكم النهائي لربنا (عكس خطية الكبرياء اللي عند الشيطان)

نتعلّم إيه؟

تأثير المعلمين الفاسدين مدمّر جداً لأن واحد ممكن يدمّر الكنيسة كلها، زي أريوس

يا رب احفظ كنيستنا و حافظ على آبائها اللي بأرواحهم بيحموا الإيمان المستقيم

# 3: كيف تتعامل الكنيسة

إصحاح 1 : 20 ل 25
  • آية 20 و 21 فبهم وصية الحفاظ على الإيمان المقدس كأساس لبناء هيكل الله (كل واحد فينا)

  • آية 22 و 23 فبهم دورنا تجاه بعضنا البعض : الرحمة لكل يائس ... و التحذير لمن يستهين

  • و بينهي القديس يهوذا الرسالة بصلاة ختامية عشان ربنا يحفظ ولاده من العثرات

و أما أنتم أيها الأحباء فابنوا أنفسكم على إيمانكم الأقدس، مصلّين في الروح القدس و احفظوا أنفسكم في محبة الله، منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية

يهوذا 1 : 20 و 21
  • تشبيه جميل جداً: إحنا هياكل الله و روح الله ساكن فينا ... و الهيكل ده لازم يتبني على الإيمان الصحيح و المقدس (العقيدة السليمة عن تجسد ربنا يسوع و صليبه و موته و قيامته و مجيئه التاني)
  • فوق الأساس ده، الكنيسة بتبني صلوات بقوة و قيادة الروح القدس + طاعة في محبة الله
  • و اللي بيحفظ ده هو الاستعداد و السهر الروحي و اليقظة في انتظار مجيء ربنا يسوع

و القادر أن يحفظكم غير عاثرين، و يوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج الإله الحكيم الوحيد مخلصنا، له المجد و العظمة و القدرة و السلطان، الآن و إلى كل الدهور. آمين

يهوذا 1 : 24 و 25
  • ربنا هو اللي يقدر بنعمته يحفظنا من العثرة و من الوقوع لو إحنا ثبتنا فيه

نتعلّم إيه؟

البناء الروحي لا يستقيم إلا على إيمان سليم ... فوقه نبني بالصلاة و بالمحبة و بالطاعة لوصايا ربنا ... و اللي بيحفظ هذا البناء من الانهيار هو اليقظة و السهر الروحي

يا رب خليني دايماً ساهر و يقِظ على نفسي و خلاصها ... عشان مايجيش عدو الخير يهِدّ اللي الكنيسة بنِته فيّ

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

يوحنا التانية

الحق في حياتنا .. نحافظ عليه من خلال الثبات على الإيمان الصحيح بربنا يسوع ... و من خلال محبتنا ليه و لبعض كما أحبنا هو

يوحنا التالتة

هل أنا في خدمتي مش عايز حد غيري يبان و بارفض الكل و أحتقرهم؟ ولا أحسن ضيافتهم و أساعدهم في خدمتهم و شهادتهم لربنا؟

يوحنا الأولى

رسالة جميلة جداً بتبيّن لنا طبيعة الله زي ما شفناها في شخص يسوع المسيح ... و دورنا إحنا كأولاد الله إننا نقبل شهادة الله عن نفسه من خلال ربنا يسوع و الروح القدس ... و نتمثّل به و نسلك في وصاياه و نحب بعضنا بعضاً كما أحبنا

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً