البولس

تيموثاوس التانية

احتمل المشقات .. تمّم خدمتك

في تبعية ربنا يسوع، هانواجه تحديات و ضيقات و آلام و صراعات ... في الأوقات دي، وجود ربنا و محبته بيبانوا جداً لينا و بيبقى ربنا مصدر التعزية الحقيقي ... عشان كده لازم نحتمل و نمشي في سكة ربنا (اللي آخرها أبدية سعيدة .. الهدف اللي تهون قصاده أي تضحيات)

  • عدد الإصحاحات: 4

  • ظروف الكتابة:
    • دي الرسالة الوداعية بتاعة القديس بولس (آخر رسالة كتبها)
    • كتبها من السجن في روما ... قد يكون الفترة اللي كان محبوس فيها في بيت (مذكورة في آخر سفر أعمال الرسل) أو بعد كده لمّا أخد حريّته فترة و دخل السجن بعدها
    • هو كان في فترة المحاكمة قدام نيرون ... و طبعاً كان واضح إت النتيجة مش في صالحه ... بولس كان عارف إن قدامه أيام قليلة، فكتب لتلميذه عايز يشوفه و يودّعه و يسلّمه آخر توصيات

  • السفر موجّه لمين؟
    • لتلميذه و شريكه في خدمته تيموثاوس
    • تيموثاوس ساعتها كانت خدمته في أفسس
    • دي أكتر رسالة شخصية كتبها بولس الرسول (معظم الرسائل كانت لجماعة المومنين في مدينة معيّنة)

  • هدف السفر:
    • بتفكّرنا إن كل خدمة بولس الرسول عبارة عن رحلة من التحديات و التضحيات و احتمال المشقات ... لأن ده حال كل واحد فينا عايز يمشي وراء ربنا في حياته، لازم يمشي زي بولس الرسول الرحلة دي
    • و الرحلة دي مش معناها إن ربنا بعيد، بل بالعكس ... الوقت اللي الضيقات تزيد فيه هو أكتر وقت نحسّ فيه بحضور ربنا معانا
    • لازم في تعليمنا نركّز على هدف الكتاب المقدّس: الإيمان بربنا يسوع المسيح كمخلّص لينا

من البداية لحد إصحاح 2 آية 13
اقبل دعوتك و مسئوليتك كخادم

تبعية ربنا صعبة و فيها مشقات كتير ... لكن الهدف عظيم جداً ... فلازم نحتمل زي الجنود و ظي الأبطال

من إصحاح 2 آية 14 لحد إصحاح 4 آية 5
التلمذة لضمان معلمين صالحين

الكنيسة محتاجة معلمين أمناء في توصيل الإيمان الصحيح و الحفاظ عليه ... و ده بيحصل بتسليم الإيمان الصحيح لناس أمناء ... أما المعلمين الكذبة فيجب مقاومتهم

من إصحاح 4 آية 6 للآخر
توصيات ختامية

بولس بيوصي تيموثاوس بزيارته بسرعة ... و بيطمئنه إنه رغم ترك الناس لبولس في محاكمته، إلا إنه حسّ بتعزيات ربنا و وجوده معاه

# 1: اقبل دعوتك و مسئوليتك كخادم

من البداية لحد إصحاح 2 آية 13
  • (إصحاح 1 : 1 ل 5): يبدأ القديس بولس الرسالة بشكر خاص لعائلة تيموثاوس ... جدته لوئيس و أمه إفنيكي ... هم دول اللي ربّوه تربية صحيحة على الكتب المقّدسة (العهد القديم ساعتها) .. عشان كده الإيمان كان مزروع فيه من و هو صغير

  • (إصحاح 1 : 6 ل 18) : عشان الإيمان ده بقى ... بيثبّت بولس الرسول تلميذه .. و يقول له إنه عمره ما يخجل من تبشير الناس بكلمة ربنا ... ولا من معلّمه الأسير اللي في السجن ... و بيدعوه إنه ييجي يزوره

  • (آية 15) : طبعاً الكلام ده كان له سبب ... إن السجن المتكرر لبولس الرسول خلّى كتير من تلاميذه يشكّوا فيه أو يخجلوا منه و يبعدوا عنه

  • طبعاً إن تيموثاوس يروح لبولس و هو مسجون ده موضوع صعب ... عشان كده بولس في الإصحاح التاني بيشرح لتلميذه إزاي لا يستحي به

  • (إصحاح 2 آية 1): بيفكّرنا بولس الرسول إن نعمة ربنا هي اللي بتدّي القوة لينا ... و بيشبه خدمة للسيد المسيح ب 3 تشبيهات:
    1. (آية 3 و 4) : جندي بيحاول يرضي القائد بتاعه
    2. (آية 5) : بطل رياضي بيتمرّن عشان يكسب مسابقة
    3. (آية 6) : فلاح بيتعب في الأرض عشان تجيب ثمر

  • كل دي أمثلة لناس بتشتغل لهدف كبير مش هدف شخصي ... هدف يستاهل منهم تضحيات كتيرة

  • (آية 8 و 9) : طبعاً أكبر مثال هو السيد المسيح نفسه اللي من أجل فدائنا (هدفه) تحمّل الصليب

  • (آية 10) : و تلاميذ السيد المسيح مشيوا في نفس السكة ... و منهم بولس نفسه طبعاً، المسجون في روما من أجل الكرازة بالسيد المسيح

  • (آية 11 ل 13) : لكن طبعاً التضحيات دي آخرها انتصار و تتويج و تكليل بالنصر ... و كل ده بقيامة السيد المسيح ... و احنا هانملك معاه في مجده فقط إذا فضلنا أمناء ليه و كانت حياتنا لمجد اسمه

إذ أتذكر الإيمان العديم الرياء الذي فيك، الذي سكن أولاً في جدتك لوئيس و أمك افنيكي و لكني موقن أنه فيك أيضاً

إصحاح 1 : 5
  • ده دور الأم في البيت المسيحي المظبوط ... الجدة و الأم بيعلّموا الكتاب المقدس و الإيمان ... يبقى أكيد البيت ده هايطلّع قديسين

فتقوّى أنت يا ابني بالنعمة التي في المسيح يسوع

إصحاح 2 : 1
  • في سكة ربنا فيه مشقات كتير ... لكن ولاد ربنا أقوياء بنعمة ربنا الساكنة بغنى فيهم

و ما سمعته مني بشهود كثيرين، أودعه أناساً أمناء، يكونون أكفاء أن يعلموا آخرين أيضاً

إصحاح 2 : 2
  • دي التلمذة في الكنيسة ... دور المعلم الأمين إنه زي ما استلم الإيمان صح و كلّم الناس بيه صح، إنه يتلمذ ناس بعده يكمّلوا تعليم صحيح
  • أهم صفة في الناس دي الأمانة ... عشان يحافظوا على الإيمان المستقيم ولا يتأثروا بأي حاجة محيطة بهم

صادقة هي الكلمة: أنه إن كنا قد متنا معه فسنحيا أيضا معه. إن كنا نصبر فسنملك أيضا معه. إن كنا ننكره فهو أيضا سينكرنا. إن كنا غير أمناء فهو يبقى أمينا، لن يقدر أن ينكر نفسه

إصحاح 2 : 11 ل 13
  • ربنا بموته أعطانا حياة
  • لو آمنا به و كانت حياتنا معاه رغم الضيقات، هانملك معاه في الآخر
  • أمّا اللي يرفضه، فربنا هايحترم قراره ... لكن عليه إنه يتحمل البعد عن ربنا في اليوم الأخير
  • لكن حتى لو احنا مش أمناء مع ربنا كما ينبغي، هو هايفضل أمين معانا في وعوده و عهوده
  • الملخّص: دعوة للإيمان بربنا رغم التضحيات

نتعلّم إيه؟

الطريق صعب و الباب ضيق .. و محتاجين نستحمل و نصبر عشان في الآخر ننال الملكوت

يا رب إديني الصبر و الاحتمال ... أحط هدفي قدامي واضح: ملكوتك ... و أحتمل لأجله كل شيء

# 2: التلمذة لضمان معلمين صالحين

من إصحاح 2 آية 14 لحد إصحاح 4 آية 5
  • في الجزء التاني من الرسالة، معلمنا بولس بيقول لتيموثاوس إنه يواجه المعلمين الفاسدين اللي في أفسس ... الناس دي بقت عاملة زي السرطان في جسم الكنيسة ... و أثّروا في شعب الكنيسة بتعاليمهم الفاسدة

  • (إصحاح 2 آية 18) : و أحد تعاليمهم إن القيامة الأخيرة حصلت خلاص ... و قالوا إن مافيش حاجة اسمها رجاء في القيامة الأخيرة و الخليقة الجديدة (أورشليم السمائية)

  • (آية 2) : و بالتالي بولس كان بدأ الإصحاح التاني بوصية لتيموثاوس ... إنه يسلّم الإيمان الصحيح لمعلمين أمناء عشان يحافظوا عليه ... زي ما هو استلم من بولس

  • (آية 23) : و يبعد عن المناقشات عديمة الجدوى مع المعلمين الفاسدين

  • (إصحاح 3 : 15) : و يكون هدفه و المعلمين اللي معاه هو التركيز على الكتب المقدسة (عهد قديم و جديد) اللي بتشاور على الخلاص بالسيد المسيح و الإيمان به

  • (آية 16) : و بيؤكد معلمنا بولس إن الكتاب المقدس كله اتكتب بإرشاد الروح القدس ... عشاننا احنا نسلك بصلاح يليق بأولاد الله

و أنك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة، القادرة أن تحكمك للخلاص، بالإيمان الذي في المسيح يسوع

إصحاح 3 : 15
  • دي رسالة الكتاب المقدس ببساطة ... آمِن بربنا يسوع المسيح الفادي المخلّص

و أما أنت فقد تبعت تعليمي، وسيرتي، وقصدي، وإيماني، وأناتي، ومحبتي، وصبري، واضطهاداتي، وآلامي، مثل ما أصابني في أنطاكية و إيقونية و لسترة. أية اضطهادات احتملت! ومن الجميع أنقذني الرب

إصحاح 3 : 10 و 11
  • مش بس التلمذة بالكلام ... التلمذة الحقيقية بالأعمال ... بالسيرة اللي كلها محبة و احتمال عشان ربنا و عشان الخدمة
  • بولس بيدّي مثل باللي حصل له في لسترة مثلاً ... لما جه اليهود من أنطاكية و إيقونية و ‘رجموا بولس وجروه خارج المدينة، ظانين أنه قد مات ... ولكن إذ أحاط به التلاميذ، قام ودخل المدينة، وفي الغد خرج مع برنابا إلى دربة. فبشرا في تلك المدينة وتلمذا كثيرين. ثم رجعا إلى لسترة وإيقونية وأنطاكية. يشددان أنفس التلاميذ ويعظانهم أن يثبتوا في الإيمان، وأنه بضيقات كثيرة ينبغي أن ندخل ملكوت الله’ (أعمال الرسل 14) ... طبعاً ظانين أنه مات يعني كان بين الحياة و الموت ... نلاقيه تاني يوم بيكمل خدمته عادي جداً .. ما أعظمك!
  • و عنده ثقة عظيمة جداً في ربنا إنه دايماً هانجيه من كل الضيقات

كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر. لكي يكون إنسان الله كاملا، متأهبا لكل عمل صالح

إصحاح 3 : 16 و 17
  • الروح القدس أرشد كتاب الأسفار عشان يكتبوا اللي ربنا عايز يقوله لشعبه
  • و الكتاب اتكتب عشان نتعلم (تعرف حاجات احنا مش عارفينها)
  • و توبيخ و تقويم و تأديب للبر ... يعني بعد ما أتعلم و أعرف ربنا عايز إيه، لازم أعمل بالكلام ده
  • و في الآخر ابن ربنا لازم يكون زي ما بنقول في القداس: نزداد في كل عمل صالح

نتعلّم إيه؟

التعليم في الكنيسة مسئولية كبيرة جداً ... كنيسة بدون إيمان مستقيم صحيح مالهاش أي لازمة ... لازم كل جيل يسلّم الإيمان للجيل اللي بعده من خلال معلمين أمناء

يا رب كتّر هؤلاء الذين يفصلون كلمة الحق باستقامة ... أنعم بهم على كنيستك المقدسة ليرعوا قطيعك بسلام

# 3: توصيات ختامية

من إصحاح 4 آية 6 للآخر
  • (إصحاح 4 : 6): في الختام القديس بولس بيفكّر تيموثاوس إن الوقت قدامه في الدنيا محدود

  • (آية 21) : و طلب منه ييجي يزوره قبل الشتاء ... و يجيب معاه الرداء الشتوي و الورق اللي بولس سابه في ترواس

  • (آية 16 ل 18) : و بيقول إنه الناس كلها تقريباً تركته في السجن و المحاكمة ... لكنه كان حاسس بوجود ربنا يسوع معاه ... و عارف إن ربنا دايماً معاه و هاينقذه حتى لو مات

في احتجاجي الأول لم يحضر أحد معي، بل الجميع تركوني. لا يحسب عليهم. ولكن الرب وقف معي وقواني، لكي تتم بي الكرازة، ويسمع جميع الأمم، فأنقذت من فم الأسد

إصحاح 4 : 16 و 17
  • موقف صعب جداً طبعاً على بولس الرسول العظيم اللي بشّر و تلمذ كتير و ناس كتير خلصت على يديه ... و تحمل كتير جداً عشان يوصّل كلمة ربنا للناس ... مايكونش معاه أي حد و هو بيتحاكم؟!
  • لكن بولس بيقول لنا: لا يُحسب عليهم ... مش مشكلة

و أما أنت فاصحُ في كل شيء. احتمل المشقات. اعمل عمل المبشر. تمم خدمتك

إصحاح 4 : 5
  • ملخّص الرسالة كلها ... و طبعاً اللي بيقول الكلام ده عاشه و اختبره ... فالرسالة معاشة و قوية و واضحة: استحمل و قول التعليم الصحيح مهما الناس رفضت و قاومت

نتعلّم إيه؟

ماحدش يقدر يسند الإنسان في ضيقاته غير ربنا ... الناس مهما عملِت، هاييجي وقت تسيبنا فيه ... أما ربنا فوقت الضعف يكمل

يا رب إديني أحس بوجودك في كل ضيقاتي و مشاكلي ... أجري لك انت مش لغيرك يا رب

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

تيموثاوس الأولى

لازم نعيش في حياتنا و معاملاتنا حسب إيماننا و تعليم ربنا لينا ... عشان نكون ملح الأرض و نور العالم، عشان يرى الناس أعمالنا الصالحة فيمجّدوا أبانا الذي في السماوات .. و الكنيسة لازم تعليمها يكون نقي و إيمانها سليم و على وصايا السيد المسيح

تسالونيكي الأولى

حياتنا مع ربنا يسوع مختلفة ... حياة مقدّسة ... و الدنيا حوالينا غالباً مش هاتقبل أفكارنا بل ممكن تضطهدنا ... إحنا المفروض نتمسك بربنا و بوصاياه، و مانتخلّاش أبداً عن محبّتنا لكل الناس ... و نعيش على رجاء القيامة و الأبدية السعيدة

تيطس

إحنا كمسيحيين في المجتمع مش دورنا إننا ننعزل عنه ولا إننا ننغمس في كل ما فيه و لا إننا نحاربه ... إحنا دورنا نكون إيجابيين في المجتمع، من خلال إيماننا و أعمالنا نُظهر نعمة و رحمة ربنا في حياتنا

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً