البولس

رسالة القديس بولس الرسول لفيلبي

رسالة فيلبي بتظهر لنا قلب و فكر القديس بولس الرسول ... اللي شايف حياة ربنا يسوع: إخلاء للذات و حب باذل ثم مجد أبدي ... و شايف حياته و حياة الكنيسة كلها المفروض تمشي على نفس المثال في علاقة شخصية حقيقية مع ربنا يسوع ... و سلام و محبة ربنا يسوع هم اللي بيقوّوا كل واحد فينا و يدّوه رجاء حتى في الضيق

  • عدد الإصحاحات: 4

  • ظروف الكتابة:
    • القديس بولس كتب الرسالة دي و هو في السجن ... بعد ما كنيسة فيلبي بعتوا واحد منهم (إبفروديتس) و معاه معونة للقديس بولس في سجنه
    • القديس بولس أرسل الرسالة دي مع إبفروديتس عشان يشكر أهل فيلبي و يقول لهم شوية نقط مهمة

  • السفر موجّه لمين؟
    • كنيسة فيلبي أول كنيسة في أوروبا
    • مدينة قيلبي كانت مستَعمرة رومانية في مقاطعة مقدونيا ... أهلها كانوا عندهم انتماء كبير جداً ليها و لتراثها و ثقافتها الرومانية
    • عشان كده لما القديس بولس دخل يبشّر فيها واجهته صعوبات كتير .. زي ما نقرا في أعمال الرسل 16 (من آية 12)
    • و حتى بعد ما بولس الرسول مشي من المدينة ... المجتمع المسيحي اللي بدأ واجه هو كمان ضيقات كتير و اضطهادات ... لكن فِضِلت كنيسة متمسكة بالإيمان

  • هدف السفر: يفهمنا إزاي كمسيحيين نعيش زي ربنا يسوع ... يبقى هو مركز حياتنا و إحنا نتشبه بيه

السفر عبارة عن 7 مواضيع قصيرة كلها بتدور حوالين قصة ربنا يسوع الموجودة في إصحاح 2 ... التجسد و حياة ربنا و صلبه و موته و قيامته و صعوده

  • صلاة شكر

    إصحاح 1 : 1 ل 11

    بولس بيشكر ربنا على إيمان كنيسة فيلبي و بيشكرهم على مساعدتهم ليه

    تفاصيل أكتر

  • حالة بولس في السجن

    إصحاح 1 : 12 ل 26

    القديس بولس بيطمئن أهل فيلبي و بيقول لهم إن الكرازة زادت حتى و هو في السجن

    تفاصيل أكتر

  • التشبه بالسيد المسيح

    إصحاح 1 : 27 لإصحاح 2 آية 5 + إصحاح 2 : 12 ل 18

    القديس بولس بيقول إن حياة السيد المسيح لازم تكون هي المثال اللي كل واحد فينا بيمشي عليه

    تفاصيل أكتر

  • قصيدة حياة السيد المسيح

    إصحاح 2 : 6 ل 11

    في قصيدة رائعة : القديس بولس بيتكام عن محبة و فداء السيد المسيح ... و مجده الأبدي

    تفاصيل أكتر

  • مثالين لخدام رائعين

    إصحاح 2 : 19 ل 30

    تيموثاوس و إبفروديتس ... خادمين رائعين و قدوى جميلة في الكنيسة

    تفاصيل أكتر

  • مثال بولس الرسول نفسه

    إصحاح 3

    و طبعاً القديس بولس نفسه ... اللي ترك كل شيء عشان ربنا يسوع

    تفاصيل أكتر

  • السلام في الضيق

    إصحاح 4 : 2 ل 9

    القديس بولس بيطمئن أهل فيلبي إن ربنا هيدّيهم سلامه الذي يفوق كل عقل في ضيقاتهم

    تفاصيل أكتر

  • أسلوب حياة

    إصحاح 4 : 10 ل 23

    أسلوب حياة الإنسان المسيحي هو الشكر و الرضا دايماً حتى في الظروف الصعبة

    تفاصيل أكتر

# 1: صلاة شكر

  • (آية 3 ل 5): يبدأ القديس بولس رسالته كالعادة بصلاة شكر ... هنا بيشكر ربنا عن الإيمان و المحبة اللي عند كنيسة فيلبي

  • (آية 6) : و بيقول لهم إنه واثق إن إيمانهم و محبتهم دي هاتزيد و تفضل مكملة معاهم على طول

نتعلّم إيه؟

فخر كبير جداً للأب و الراعي إنه يشوف أولاده ماشيين في السكة الصح اللي علّمها ليهم

يا رب إدّيني أكون سبب فخر لآبائي و خدامي و كنيستي

# 2: حالة بولس في السجن

  • (آية 13): طبعاً السجن الروماني كان صعب ... لكن بولس بيطمّنهم إن سجنه ده للخير عشان الكرازة بربنا يسوع تزيد ... طبعاً من أول السجن نفسه الناس اللي فيه عرفت قصة بولس و إيمانه

  • (آية 14) : و كمان سجن بولس و شجاعته إدّت ثقة لكتير من المسيحيين إنهم يتكلموا عن إيمانهم و يجاهروا بيه قدام غير المؤمنين ... سواء عن غيرة منه أو عن محبة في ربنا

  • (آية 21 ل 25) : و بالنسبة لمصيره، بولس مش عارف إذا كان هايخرج ولا هايُعدم ... لكن بالنسبة له الموضوع مش فارق كتير ... لو عاش هايكرز باسم ربنا لأن دي رسالته (و بكده الكنيسة هاتستفيد)، و لو استشهد هايروح لربنا (و بكده هو هايستفيد) ... ده مبدأ بولس الرسول للإشتراك في العمل مع ربنا

نتعلّم إيه؟

اللي حاطط عينه على ربنا يسوع و على السماء هايبقى كل تركيزه في رسالته و خدمته ... هايحسب كل حاجة إنه إزاي يمجّد بيها ربنا

يا رب إديني أوصل للآية دي: لي الحياة هي المسيح و الموت هو ربح

# 3: التشبه بالسيد المسيح

  • الجزء ده جميل جداً ... بولس بيقول لكنيسة فيلبي يكون عندهم فكر ربنا يسوع: التواضع و التضحية و بذل الذات

  • طبعاً ده صعب عليهم في مدينة زي فيلبي عندها انتماء كبير جداً للفكر الروماني و لقيصر ... لكن الكنيسة لازم تنتمي لملك واحد: ربنا يسوع (مهما ده اتسبب في اضطهادات)

  • لأن تحمل الاضطهاد و الألم عشان ربنا ... ده مبدأ مهم عشان نعيش زي رينا يسوع

نتعلّم إيه؟

هو ده سر المسيحي الحقيقي في العالم ... الملك الوحيد في حياته هو ربنا يسوع ... مافيش أي حاجة تانية تملك عليه

يا رب إدّيني تكون انت محور حياتي ... ملكي و إلهي الوحيد

# 4: قصيدة حياة السيد المسيح

  • الجزء ده من روعته بنقراه في الساعة 9 من الجمعة العظيمة ... ملخص لحياة السيد المسيح:
    1. قبل التحسد: كان في مجد و عظمة مع الله الآب
    2. على عكس آدم اللي حاول يصير مثل الله (تكوين 3)، ربنا يسوع أخلى ذاته و صار إنساناً
    3. ليس إنساناً عادياً بل كالعبد ... الذي غسل أرجل تلاميذه
    4. بل عبد متألم (كما تنبأ إشعياء) ... احتمل حلى آلام الصليب عشان يخلّصنا
    5. لكنه طبعاً إله كامل ... قام بقوة الله من بين الأموات
    6. و صعد إلى السموات ... إلى مجده عن يمين الآب
    7. و صار اسم الرب يسوع فوق كل اسم ... و تجثو له كل ركبة

  • و ربنا يسوع بحياته ترك لنا المثال اللي إحنا المفروض نمشي عليه

نتعلّم إيه؟

يا رب .. أنا التراب بحاول أتعالى و أسرق المجد بتاعك ... و انت القدوس تخلي ذاتك عشان تخلّصني ... يا لهذا الحب العجيب

يا رب خلّيني أكون متواضع ... يكون عندي هذا الفكر الذي في المسيح يسوع

# 5: مثالين لخدام رائعين

  • 2 خدام رائعين ماشيين زي ربنا يسوع:
    1. (آية 19 ل 24): تيموثاوس مش مهتم بنفسه بل بإخواته و بيخدمهم بكل ما عنده
    2. (آية 25 ل 30): إبفرودتس خاطر بحياته عشان يخدم القديس بولس في السجن ... و تِعِب لكن ربنا شفا

  • دول أمثلة الخدام اللي ماشيين زي ربنا يسوع و لازم الكنيسة تقتدي بيهم

نتعلّم إيه؟

نماذج كتير رائعة حوالينا ... خدّام و رجال الله رائعين ... يا ريت نتعلّم منهم

يا رب خلّيني بدل ما أدين و أنتقد ... أتعلّم من ولادك الحاجات الحلوة اللي فيهم

# 6: مثال بولس الرسول نفسه

  • (آية 8 ل 10): بولس نفسه تشبّه بالسيد المسيح ... ساب الحالة اللي كان فيها (فريسي و ماشي على الناموس بغيرة و الناس كلها بتحترمه) ... ساب كل ده و حسبه نفاية عشان يكسب ربنا و يخدمه

  • طبعاً هو بيعمل كل ده على رجاء القيامة ... عشان يروح الوطن الحقيقي (الملكوت) لما ربنا يأتي في المجيء التاني

نتعلّم إيه؟

مافيش حد يقدر يترك حاجات مهمة عشان ربنا غير لو كانت عينه على الملكوت ... و اللقاء بالفادي الحبيب

يا رب خلّي الملكوت يبقى دايماً قدام عيني ... أبقى دايماً فاكر إن أي حاجة تانية هي وقتية ... أقدر أتركها عشان خاطر الأبدية السعيدة

# 7: السلام في الضيق

  • (آية 2): بيطلب القديس بولس من قائدتين في الكنيسة (إفودية و سنتيخي) إنهم يمشوا على مثال تواضع و فكر ربنا يسوع

  • (آية 6 ل 8): بعد كده بيكلم الكنيسة كلها و بيقول لهم مايخافوش، بل يضعوا كل همومهم على ربنا ... و ربنا هيدّيهم سماء سماوي ... و هايخلّي تفكيرهم يروح على فعل كل شيء حسن

نتعلّم إيه؟

طبعاً الحياة فيها ضيقات ... لكن أولاد ربنا يقدروا دايماً يشوفوا إيد ربنا في الضيقات

ماحدش يقدر يدّي سلام حقيقي غير ملك السلام ... مهما زادت الضيقات، ربنا بيدّي معاها سلام و تعزية .. يا رب خلّي رجائي دايماً فيك يا ملك السلام ... أثق دايماً في عنايتك و رعايتك لي

# 8: أسلوب حياة

  • (ية 12 و 13): بيختم القديس بولس رسالته بشكر تاني لكنيسة فيلبي على مساعدتهم ليه ... و بيقول لهم إنه الضيقات الكتير علّمته يكون راضي و مكتفي بما فيه ... سواء كان وقت ضيق أو راحة، هو دايماً راضي ... لأنه متّكل على ربنا يسوع اللي بيقوّيه

نتعلّم إيه؟

نتيجة طبيعية: اللي عينه على السماء دايماً راضي و بيشكر ربنا في كل الظروف

يا رب إديني الرضا و الشكر و التسبيح في كل الظروف

آيات تلخّص السفر

لأن لي الحياة هي المسيح و الموت هو ربح

إصحاح 1 : 21
  • دي نظرة الإنسان المسيحي اللي حاطط قدامه رسالته: الملكوت

فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً. الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله. لكنه أخلى نفسه، آخذاً صورة عبد، صائراً في شبه الناس. و إذ وُجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه و أطاع حتى الموت، موت الصليب. لذلك رفعه الله أيضا، وأعطاه اسماً فوق كل اسم لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء و من على الأرض و من تحت الأرض، و يعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب.

إصحاح 2 : 5 ل 11
  • سيمفونية رائعة و ملخص لحياة السيد المسيح و للكتاب المقدس كله ... ليكن فينا هذا الفكر

لكني أفعل شيئاً واحداً إذ أنا أنسى ما هو وراء و أمتدّ إلى ما هو قدام

إصحاح 3 : 13
  • ما وراء كان خطايا و حياة بعيدة عن ربنا؟ ربنا بيغفر و ينسى لو فيه توبة حقيقية ... ما وراء كان خدمة و علاقة شخصية مع ربنا؟ لا تفتخر، بل ركّز على النمو

افرحوا في الرب كل حين و أقول أيضاً افرحوا. ليكن حلمكم معروفاً عند جميع الناس. الرب قريب. لا تهتموا بشيء .. بل في كل شيء بالصلاة و الدعاء مع الشكر لتُعلم طلباتكم لدى الله. و سلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم و افكاركم في المسيح يسوع

إصحاح 4 : 4 ل 7
  • هو ده الإنسان المسيحي الحقيقي :) فرحان بربنا و مش شايل همّ أي حاجة حتى في الظروف الصعبة

فإني قد تعلّمت أن أكون مكتفياً بما أنا فيه. أعرف أن أتّضع و أعرف أيضاً أن استفضل. في كل شيء و في جميع الأشياء، قد تدرّبت أن أشبع و أن أجوع .. و أن أستفضل و أن أنقص. أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني

إصحاح 4 : 11 ل 13
  • ببساطة أسلوب حياة ... مش مهم الدنيا هتدّيني إيه ... أنا معايا ربنا ... و كله حلو من إيده ... هو كفايتي

تفسير بعض الآيات

واثقاً بهذا عينه أن الذي إبتدأ فيكم عملاً صالحاً يُكمِّل إلى يوم يسوع المسيح

إصحاح 1 : 6
  • حلو إن الإنسان يبتدي كويس مع ربنا ... لكن الأهم إنه يفضل مكمّل طول حياته

فقط عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح ... لكي تكونوا بلا لوم و بسطاء أولاداً لله بلا عيب في وسط جيل معوج و ملتو تضيئون بينهم كأنوار في العالم

إصحاح 1 : 27، إصحاح 2 : 15
  • دي الحاجة الوحيدة المطلوبة مننا ... نشوف الكتاب المقدس بيقول إيه، و نعمله بإيمان من غير جدال

خسرت كل الأشياء و أنا أحسبها نفاية لكي أربح المسيح

إصحاح 3 : 8
  • اللي عايز يكسب ربنا هايحتاج يخسر شوية حاجات ... هل الحاجات دي أياً كانت بالنسبة لربنا نفاية؟ ولا شايفينها أهم من ربنا؟

عجبك الملخص؟


  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحتك في ال favourites
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نسمع و نستفيد بالملخص دي مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

الكتاب المقدس غني جداً بتأملاته و معانيه و دروسه ... شاركنا بتأملاتك أو معلوماتك عشان كلنا نستفيد
و برضه لو عندك ملاحظات أو اقتراحات ابعت لنا على طول

1
2
3
ابعت