رؤيا

رؤيا

رسالة تعزية ورجاء للكنيسة المجاهدة

سفر الرؤيا مش ألغاز ولا معادلات لو حلّيناها نعرف معاد نهاية العالم.
هو رسالة ل7 كنائس تواجه الاضطهاد. هو محاكمة لكل مملكة بشرية متكبّرة (زي بابل). هو رموز و رؤى بتشاور على وعد مجيء ربنا يسوع التاني كملِك منتصر بيجمّع شعبه ويعمل خليقة جديدة و أبدية مجيدة .. والرجاء بالوعد ده بيشجّع و يثبّت ولاد ربنا في ضيقاتهم أو اضطهادهم.

  • عدد الإصحاحات: 22
  • كاتب السفر:
    القديس يوحنا الحبيب (اللاهوتي) بن زبدي .. كان آخر تلميذ عاش على الأرض بعد ما استشهد كل التلاميذ الباقين
  • ظروف الكتابة:
    • القديس يوحنا نفاه الامبراطور الروماني (دوميتيان) في آخر القرن الأول (من 85م ل 100م) في جزيرة بطمس .. و هناك في الوقت ده اتكتب السفر
    • السفر مجموعة من النبوات بدأت في يوم الأحد (يوم الرب)
  • هدف السفر:
    • هدف السفر من أول آية: هو مجموعة من الرؤى الرمزية اللي بتقول وجهة نظر ربنا في تاريخ و مستقبل البشرية .. عشان نشوف حياتنا و ضيقاتنا في رجاء النتيجة النهائية (مجيء ربنا يسوع)
    • سفر تعزية لكل المجرَّبين (يوحنا كان عجوز و منفي و بعيد عن كنيسته وشعبه .. لكن ربنا عزّاه بالسفر ده) .. و تعزية للكنيسة كلها لأنه بيفرّجنا - ولو بشكل رمزي - جمال الأبدية اللي مستنيانا
    • مصدر غني لطقس الكنيسة .. طقوس كتير جداً في الكنيسة من سفر الرؤيا (الأنوار، اللون الأبيض، البخور ..) و بنشوف فيه أمنا العذراء و الملائكة
    • سفر التسبيح بنشوف اشكال و أنواع من التسبيح من الملائكة و ال24 قسيس و ال144 ألف .. هي السماء عبارة عن تسبيح لربنا و فرحة به
    • السفر فيه عملية فرز مستمر .. اللي ماسك في ربنا هو اللي هيوصل السماء، واللي يعاند و مش عايز يتوب مش هيوصل .. و هدف الضربات و الجامات هو توبة الناس قيل الهلاك الأبدي
  • مفاتيح فهم السفر:
    • السفر ده هو السفر النبوي الوحيد في العهد الجديد .. امتداد لأسفار النبوات في العهد القديم (زي إشعياء وحزقيال ودانيال والأنبياء الصغار) .. مليان ألغاز ورموز لأن السما مش هنعرف نعبّر عنها بكلماتنا
    • السفر ده اتكتب ك رسالة ل7 كنائس حقيقية موجودة في الوقت ده في منطقة آسيا الصغرى و بتواجه مشاكل حقيقية (مش رمزية)
    • السفر ده فيه مشاهد من العهد القديم و محتاجة مننا نكون عارفين وفاهمين عهد قديم كويس عشان نربط و نفهم الرمز من الرؤيا
    • السفر عبارة عن مجموعة من الرؤى (مش رؤية واحدة) .. ترتيبها طالع (ينظر للسماء و المسيح و النصرة) نازل (ينظر للأرض و الشر اللي فيها) .. لحد في آخر رؤيا بيطلع وماينزلش (أورشليم الجديدة و دعوة ربنا إنه ييجي)
    • رقم 7 مستخدم كتير جداً في السفر (7 كنائس، 7 ملائكة، 7 جامات، 7 أبواق …) .. ده رقم يشير لاكتمال حياتنا على الأرض .. لكن عموماً محاولة تفسير كل الأرقام بأحداث من التاريخ القديم أو الجديد هو من قبيل التأمل بس .. لكن إحنا تركيزنا على خلاص نفسنا مش على تفسير الأرقام و الرموز

السفر بيبدأ بجزء خاص بالكنيسة المجاهدة على الأرض (أول 3 إصحاحات) وينتهي بجزء خاص بالكنيسة المنتصرة مع ملكها المسيح في السماء (آخر 3 إصحاحات) .. و في النص الرحلة من الأرض للسماء و مراحل تحضير مجيء السيد المسيح

إصحاح 1 ل 3
رسالة لـ 7 كنائس

جزء خاص بالكنيسة المجاهدة على الأرض

إصحاح 4 و 5
العرش

رؤيا القديس يوحنا لعرش الله .. والطغمات السمائية حوله

إصحاح 6 و 7
ال7 ختوم

أحداث حصلت و تحصل قبل المجيء الثاني

إصحاح 8 ل 14
ال7 أبواق

ضربات قوية قبل المجيء التاني

إصحاح 15 و 16
ال7 جامات

7 ضربات يأتي بعدها السيد المسيح

إصحاح 17 و 18
سقوط بابل

سقوط الشيطان ومملكته

إصحاح 19 ل 22
أورشليم السمائية

جزء خاص بالكنيسة المنتصرة

# 1: رسالة لـ 7 كنائس

إصحاح 1 ل 3
  • يبدأ القديس يوحنا بحقائق: الوقت قريب (المجيء الثاني) .. و سيحضره كل الناس (بما فيهم اللي أنكروه و أهانوه)، و سيبكي للأسف وينوح كل من لم يؤمن به
  • القديس يوحنا شاف في رؤيا ربنا يسوع القائم من الأموات في مجده وسط 7 مناير (هي ال 7 كنائس) و في يده 7 كواكب (أساقفة ال7 كنائس) .. هو يرعى الأساقفة ويرعى كنيسته
  • و ربنا قال له يكتب رسائل لأساقفة أهم 7 مدن في منطقة آسيا الصغرى (دي كانت كلها تحت رعاية القديس يوحنا)
  • الرسائل دي كانت تقريباً على وتيرة واحدة: (صفة لربنا لها علاقة بموضوع الرسالة - تشجيع على صفة إيجابية - مرض أو خطية كبيرة - حل و خطوة عملية - عقاب في حالة عدم التوبة - مكافئة من ربنا في حالة التوبة) .. و المردّ واحد و بنقوله عشان نفتكر إن الكلام ده لنا: من له أذنان للسمع فليسمع ما يقوله الروح للكنائس

الكنيسة أخدت من كلام الإصحاح ده و وصف يوحنا لربنا يسوع، و عملت منها صورة حضن الآب اللي فيها ربنا يسوع الملك ضابط الكل الألف و الياء

رسائل ال7 كنائس
الكنيسة التطويب الحرب / الخطية الوصية / العلاج
أفسس عدم احتمال الشر و مقاومة الأشرار و الأنبياء الكذبة غياب المحية (ترك المحبة الأولى) التوبة و العودة إلى المحبة الأولى و ترك الخطية الرئيسية اللي بسببها غابت المحبة
سميرنا التمسك بالإيمان حتى وسط الاضطهادات (كلمة سميرنا معناها المُر) - لا تخف .. كن أميناً إلى الموت
برغامس التمسك بالإيمان الصحيح حتى وسط الاضطهادات و الحروب الفكرية فيه ناس متمسكين بتعاليم إباحية و بتنادي بفكر إن الجسد من حقه يعيش زي ما هو عايز انت كراعي مسئول عن الناس اللي عندك .. تُب عشان هم يتظبطوا .. لازم الأفكار دي تتحارب بقوة و ماتستسلمش لها
ثياتيرا النمو الروحي و محاولة الحفاظ على الإيمان وسط حروب الفكر الوجود في مجتمع إباحي .. و تسييب معلّمين كذبة بأفكار خاطئة التمسُّك بالعفة و الطهارة .. و عدم السماح لأفكار العالم بالدخول إلى القلب أو الفكر
ساردس - الرياء .. شكله حلو قدام الناس لكن ميت قدام ربنا اسهر و صلّي في الخفاء .. افتكر انت استلمت إيه من تعاليم و وزنات
فيلادلفيا متمسك بربنا رغم الإحباط و القوة اليسيرة الإحباط .. حواليها تيارات بتحاول تيأّسها ثق فيَّ .. لمّا بافتح الباب ماحدش يقدر يقفله .. أنا هحافظ عليك .. تمسّك بما عندك
اللاودكيين - الفتور الروحي بسبب الكبرياء (حاسس إنه غني و مش محتاج ربنا) خليك غني بنعمة ربنا و بالروح القدس .. خلّيك حار بالروح .. افتح لي الباب

أشير عليك أن تشتري مني ذهبا مصفى بالنار لكي تستغني، وثيابا بيضا لكي تلبس، فلا يظهر خزي عريتك. وكحل عينيك بكحل لكي تبصر

رؤيا 3 : 18

نتعلّم إيه؟

7 حالات روحية مختلفة ربنا بيتعامل معانا فيها بالتشجيع و التحذير .. عشان نتوب و نعدّيها

يا رب انت اللي عارف أعمالي و أعماقي مهما الناس مدحوا أو ذمّوا .. خليني آخد وصاياك على نفسي و أعمل بها عشان تعالجني

# 2: العرش

إصحاح 4 و 5
  • في الرؤيا الثانية، شاف القديس يوحنا ربنا يسوع على عرشه (زي إشعياء و دانيال و حزقيال في العهد القديم) و حواليه:
    • ال24 قسيساً يسبّحونه و يعطونه المجد و الكرامة .. و مع كل واحد جامة (شورية) مليانة بخور (هو صلوات القديسين)
      دي كائنات روحية
    • ال4 كائنات غير المتجسدين قائلين: قدوس قدوس قدوس
      دول 4 ملايكة كاروبيم يرمزون لل4 أناجيل، أو ل 4 مراحل مرّ بها السيد المسيح عشان يخلّصنا: التجسد (إنسان) و الصلب (ثور) و القيامة (أسد) و الصعود (نسر)
    • ربوات وألوف الملائكة يسبّحون الله
      عشان كده في القداس بنقول مستحق و عادل
  • بعد كده شاف على يمين على يمين الجالس على العرش سفر مختوم (مقفول) ب 7 أختام (أقفال) .. ماحدّش كان مستحق أو عرف يفكّ الختوم دي عشان يفتح ويقرأ السفر
    دي قضية الموت اللي ماحدّش عرف يخلّصنا منها إلا السيد المسيح .. و ال 7 ختوم هي 7 مراحل على الكنيسة من ساعة الفداء إلى المجيء الثاني
  • و شاف السيد المسيح كخروف قائم (منتصر) رغم أنه مذبوح … الأسد الخارج من سبط يهوذا .. هو المستحق أن يفتح السفر و يفكّ ختومه وسط تسبيحات السمائيين والأرضيين و كل الخليقة .. أصبحت السماء تسبّح تسبحة الأرض (للفداء) و الأرض تسبّح تسبحة السماء (التقديس) .. كنيسة واحدة في السماء و الأرض

الكنيسة أخدت من الجزء ده في قسمة السمائيين (هوذا كائن معنا على هذه المائدة اليوم) .. و جزء أجيوس في القداس و ذكصولوجية السمائيين و استخدام البخور

نتعلّم إيه؟

ربنا يسوع الجالس على كرسي مجده المسجود له من جميع القوات المقدسة .. الأسد المنتصر أصل داود .. هو الحمل المذبوح من أجل خلاصنا

يا رب يا من ذُبِحت و اشتريتنا .. خلينا يا رب في كل قداس نستمتع بالجو الروحي الجميل اللي في كنيستنا (من حضن الآب للبخور للكاهن للصلوات ...) .. نركّز فيها و نعيش في السماء نسبّح مع السمائيين

# 3: ال7 ختوم

إصحاح 6 و 7
  • و فتح الخروف الأختام ال7 (زي ما هانشوف تحت)
  • و قبل الختم السابع (الضيقة العظيمة اللي قبل المجيء الثاني)، ربنا يطمئن أولاده و كنيسته إنه يحميهم من هذه الضيقة و هيقدروا يعدّوا منها .. و بالتالي قبل الضربات دي ييجي الملاك و يختم عبيد ربنا على جباههم من العهد القديم و الجديد (سر الميرون)
  • و عدد المختومين كانوا 144 ألف، من كل سبط 12 ألف، و ناخد بالنا:
    • يهوذا اتقال الأول (قبل رأوبين البكر) لأن منه جاء السيد المسيح
    • دان ماتقالش هنا، لأن منه هيأتي الدجّال
    • اتذكر سبط (يوسف) بدل سبط أفرايم (رغم إن يوسف ولاده منسّى و أفرايم يعني مالوش سبط منفصل) لأن أفرايم أكتر سبط عبد الأوثان في العهد القديم .. بينما يوسف كرامته عظيمة جداً
    • عدد المختومين من اليهود (العهد القديم) رقم كبير من الأبرار لكنه رقم محدّد و مقفول لأن العهد القديم انتهى
  • بعد كده رؤيا معزّية جداً: أبرار العهد الجديد .. جمع كبير جداً لا يُحصى من كل الأمم و الشعوب و القبائل زي ما بنقول في الترنيمة لابسين أبيض (المعمودية ثم التوبة) و ماسكين سعف النخل (زي ما احنا بنعمل في حد السعف) .. و بيسبّحوا ربنا مع السمائيين
الختوم ال7
# المنظر الرمز
1 الفرس الأبيض الكنيسة الأولى الغالبة اللي تنتشر في كل الأرض بقوة الروح القدس و معجزات عظيمة
2 الفرس الأحمر عصر الاستشهاد الاضطهاد العنيف الدموي على الكنيسة من اليهود و الرومان
3 الفرس الأسود فترة البِدَع والهرطقات (أريوس ونسطور و مقدونيوس) بعد استقرار الكنيسة و زوال الاضطهاد عنها (بعد مُلك قسطنطين)
4 الفرس الأخضر (الباهت) بدعة قاتلة فضلت مستمرة (رمزها السيف)
5 رؤيا معزية للسماء مرة ثانية و نفوس الشهداء فترة اضطهاد شبه الختم الثاني
6 علامات نهاية الأزمنة (تغيّرات في الشمس و القمر و الكواكب) لها معنى حقيقي .. و كمان لها رمز روحي إن ناس عاليين في الإيمان يقعوا في بدَع وأفكار خاطئة أو دول و ممالك قوية تسقط بسبب تركها للإيمان
7 ال7 أبواق نشوفهم في الجزء الجي

نتعلّم إيه؟

قبل أي ضربة كبيرة ربنا بيطمن أولاده و بيقول لنا إن إحنا محميين في كنيستنا بتمسّكنا به

يا رب خليني أثق إن أي ضيقة مهما حصلت هاتنتهي بانتصار في السما و مجد عظيم .. طول ما أنا ماسك فيك و في اسمك القدوس

# 4: ال7 أبواق

إصحاح 8 ل 14
  • و لمّا فتح الخروف الختم السابع بدأت ال7 أبواق .. الختم السابع هو آخر مرحلة قبل المجيء الثاني .. و ربنا هيرسل فيها 7 أبواق (تحذيرات) عشان الناس تتوب و تستعد لهذا المجيء زي ما هانشوف
    البوق الخامس (العقارب) و السادس (الحيّات) صعبين جداً .. لكن زي ما بنصلي: ربنا أعطانا السلطان أن ندوس على الحيات والعقارب وكل قوات العدو
  • لكن قبلها جاء الملاك و أخذ بخور في الشورية و بخّر فصعد البخور مع صلوات القديسين (زي ما بيحصل في القداس في دورات البخور)
الأبواق ال7
# المنظر الرمز
1 نار و يَرَد و دم على الأرض مجاعة عظيمة
2 جبل عظيم (ملك عظيم) اترمى على البحر (العالم) فصار ثلث البحر دماً حرب عالمية شديدة راح ضحاياها ناس كتير
3 كوكب عظيم (إنسان عظيم مسئول عن التعليم في الكنيسة) لكنه وقع على الأنهار فجعل ثلثها مرّاً موت روحي لبعض الناس نتيجة سقوط شخص روحاني كبير في تعاليم خاطئة و بِدَع
4 ظلام لثلث الشمس و القمر و النجوم الإيمان بالسيد المسيح (شمس البِر) والكنيسة (القمر اللي بيعكس نوره) و القديسين (النجوم) على الأرض أصبح ضعيف جداً
5 جيش شبه الجراد مدمّر مؤلم جداً (زي العقارب) .. يعذّب فقط للناس اللي مش عندهم ختم الله على جباههم الشيطان هيتحلّ من قيده و يبدأ يعمل حروب و يعذّب الناس
6 جيوش عظيمة جداً من بابل (رمز الخطية) شبه الحيات بتعمل حروب عظيمة و تقتل الناس الدجّال و الحرب اللي هيعملها .. لكن رغم العذاب الكبير، الناس لم تتُب برضه
7 أصوات عظيمة من السماء قائلة: قد صارت الأرض كلها للرب و مسيحه يوم الدينونة اللي ربنا يعطي فيه كل واحد حسب أعماله

أول 5 أبواق يشبهوا ضربات من الضربات ال10 في سفر الخروج

  • قبل البوق السابع (المجيء الثاني)، شاف القديس يوحنا بعض المشاهد الروحية المعزّية:
    • (إصحاح 10): سفر صغير مفتوح في يد السيد المسيح الضابط الأرض .. و صوت من السماء قال ليوحنا ياخد السفر و ياكله .. هيكون في فمه حلواً كالعسل و في جوفه مُرّاً
      ده الإنجيل اللي كلامه حلو و يدّي سلام .. و لمّا نهضمه ينخسنا و يبكّتنا للتوبة
    • (إصحاح 11): النبيَّان العظيمان الذَان يتنبآن باسم ربنا (زي ما قال عنهما زكريا النبي: الزيتونتان والمنارتان) بأعاجيب عظيمة بعد فترة اضطهاد صعبة على الكنيسة (لكن اللي لهم علاقة قوية بربنا من خلال الكنيسة والمذبح خلصوا) .. بعد كده عدو الخير يقتلهما (وسط شماتة أعداء الكنيسة) بعد كده ربنا يقيمهما من الموت في مجد عظيم يخلّي كتير من الناس تؤمن به
      غالباً دول موسى (اللي حوّل الماء دم) و إيليا (اللي منع السماء من المطر) .. أو إيليا و أخنوخ (اللي صعدا للسماء و لم يموتا بعد)
    • (إصحاح 12): المرأة و التنين: هنا فيه وصف تفصيلي للبوق الخامس (سقوط الشيطان)
      • أمنا العدرا اللي شايلة المسيح (شمس البر) و يوحنا المعمدان عند رجليها (القمر) و حواليها ال12 تلميذ (ال12 كوكب) في طريقها للولادة
      • و كان الشيطان الذي سقط وأسقط معه ملائكة كتير مستني ابنها ليقتله
      • لكن طبعاً السيد المسيح جه و أكمل رسالته و صُلِب و قام و صعد
      • و أمنا العدرا أصبحت أم للكنيسة اللي عايشة حياة النُسك و الجهاد بعيد عن العالم وشهواته
      • و قامت الحرب بين الملاك ميخائيل و جنوده و بين الشيطان و جنوده .. و الملائكة انتصروا و طرحوا الشيطان اللي عمل حرب بغيظ عظيم مع البشر .. لكن ربنا طبعاً محافظ على كنيسته و رافعها عن العالم (على أجنحة النسور) .. و ولاد ربنا غلبوا بشهادة الإيمان و دمّ ربنا يسوع .. بينما العالم و سكّانه البعيدين عن الله يتغلبوا
    • (إصحاح 13): ثالوث الشر: هنا فيه وصف تفصيلي للبوق السادس (الشيطان و الدجّال و النبي الكذاب)
      • يوحنا شاف وحش طالع من البحر .. ده الدجال (ضد المسيح) اللي جُرِح لكن شُفي من جرحه المميت (بيحاول يقلّد ربنا يسوع اللي صُلِب وقام) .. فسجد الناس للتنين (الشيطان) و الوحش اللي جدّف ضد الله و تبعه ناس كتير (فترة ارتداد عظيم) لكن اللي أسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة ثبتوا على إيمانهم
      • و يوحنا شاف وحش طالع من الأرض .. ده النبي الكذاب اللي يسبق الدجال (محاولة لتقليد يوحنا المعمدان اللي سبق ربنا يسوع) .. كان له سلطان عظيم و بيعمل معجزات
    • (إصحاح 14): حصاد الأرض: هنا فيه وصف تفصيلي للبوق السابع (مجيء المسيح)
      • شاف يوحنا 144 ألف البتوليين (كل ولاد ربنا: 12 سبط عهد قديم * 12 تلميذ عهد جديد * 1000 رقم الكمال) الأطهار حول الخروف بيسبّحوه مع السمائيين بلا عيب
      • بعد كده 3 ملائكة .. الأول بيقول: خافوا الله واعطوه مجداً
      • التاني بيقول: سقطت بابل المدينة العظيمة (رمز الشر)
      • التالت بيقول: اللي قَبِل سمة الخروف (مشي وراء الشيطان بدون توبة) هايُعاقب نفس عقابه و يتعذّب نفس عذابه بينما القديسين يرتاحون
      • و يوحنا شاف السيد المسيح قادم على السحاب و أرسل منجله و حصد الأرض (ساعة الدينونة) .. و الأشرار راحوا العذاب الأبدي بينما الأبرار راحوا الراحة الأبدية

نتعلّم إيه؟

حروب صعبة و اضطهادات كتير على الكنيسة و على ولاد ربنا .. الشيطان مش ساكت و في كل وقت كل همّه إنه يوقع ولاد ربنا

يا رب ثبّتنا فيك .. خلينا ندرك إننا في حرب صعبة جداً قدام خصم شرس و قوي جداً، و النتيجة حياة أبدية أو موت أبدي .. خلينا واثقين إننا طول ما إحنا ماسكين فيك و في كنيستك فانتصارنا أكيد بقوتك و بدمك و بنعمة روحك القدوس

# 5: ال7 جامات

إصحاح 15 و 16
  • بعد كده شاف القديس يوحنا 7 ملائكة معهم 7 جامات تمثل 7 ضربات أخيرة قبل المجيء الثاني .. الضربات دي فقط على من يتبعون الوحش (زي ما حصل في الضربات الأخيرة للمصريين في سفر الخروج) .. لعلّهم يتوبوا قبل يوم الدينونة
    الجام = إناء فيه نار (شيه بطن الشورية)
    1. دمامل خبيثة و رديّة (أمراض صعبة)
    2. اتحوّل البحر ل دم و ماتت المخلوقات اللي فيه ..
      ممكن ده يرمز لحرب عظيمة قرب البحر يموت فيها ناس كتير و يختلط دمهم بماء البحر
    3. اتحوّلت الأنهار (ماء الشُرب) ل دم
    4. الشمس أحرقت ناس كتير بال نار
      ممكن ده يرمز لظواهر طبيعية غريبة
    5. ظلام تام في مملكة الوحش
      ممكن ده يرمز لحرب داخلية في مملكته
    6. نشف ماء الفرات .. و بدأ الشيطان يجمّع كل قوته لحرب أخيرة
    7. رعود و بروق و زلزلة عظيمة و بَرَد عظيم .. و سقوط بابل
  • في الآخر الأشرار لم يتوبوا ولا أعطوا المجد لربنا بل جدّفوا عليه أكتر

نتعلّم إيه؟

أحياناً ده يكون هدف ربنا من الضربات و الظواهر و التجارب الصعبة: توبة الناس البعيدة عنه .. بعضهم بيتوب زي ما سمعنا الإصحاحات اللي فاتت، لكن للأسف زي ما بنسمع في الإصحاحات دي بعضهم بيرفض ربنا أكتر و يجدّف عليه أكتر وقت التجربة

يا رب ساعدني أشوف كل مشكلة أو موقف صعب إنه في الآخر رسالة توبة و استعداد شخصي ليَّ .. واثق في أبي الطيب الرحيم اللي بيقويني و يعزّيني و يردّني إليه طالما حاولت أنا أثبُت فيه و لم أرفضه

# 6: سقوط بابل

إصحاح 17 و 18
  • بعد ما شفنا في الجزء اللي فات ضربات و تأديبات على الناس اللي مشيت وراء الوحش، جه وقت دينونة القوة المحرّكة للشر .. مملكة الشيطان اللي يُرمَز لها ببابل (المملكة الشريرة اللي سبت مملكة إسرائيل)
    • الرؤيا كانت امرأة (إشارة لمملكة شريرة) لابسة لبس ملوكي و جالسة على نهر كبير (شعوب كتير خاضعة لها) ماسكة كأس و في حالة سُكر من الكأس اللي مليان دم القديسين .. جالسة على وحش (الشيطان و قوّته في المسيح الدجّال) مكتوب عليه تجاديف له 7 رؤوس و 10 قرون
    • القديس يوحنا اضطرب جداً من الرؤيا .. فشرح له الملاك
    • ناس كتير (أسمائهم مش مكتوبة في سفر الحياة) لمّا تشوف القوة العظيمة اللي عند الوحش هاتؤمن به
    • ال7 رؤوس هي 7 ممالك كبيرة تحكّم فيها الشيطان على مدار التاريخ (5 منهم كانت ممالك وثنية من العهد القديم و سقطت: مصر و آشور و بابل وفارس واليونان، و مملكة موجودة في زمن كتابة السفر: روما، و مملكة أخيرة لم تأتي بعد) .. والمملكة الثامنة هي مملكة الدجّال
    • ال10 قرون هم 10 ملوك يظهروا في آخر الأيام .. هايتّحدوا مع الوحش (الدجّال) و يحاربون الخروف و أتباعه، لكن الخروف و أتباعه يغلبوهم .. و في الآخر ينقلب ال10 ملوك على الدجّال و تنقسم مملكة الشر على نفسه
  • و جه وقت سقوط بابل (زي ما أعلنه ملاك من السماء .. و بكى عليها الملوك و التُجّار اللي كانوا مستفيدين منها و بيبيعوا و يروّجوا أنواع الخطايا فيها) .. و حذّر ملاك تاني شعب ربنا إنه يخرج منها بسرعة عشان الضربات دي ماتجيش عليه (زي ما حصل مع لوط في العهد القديم)
  • و بالتالي الإصحاح ده معزّي لنا و يقول لنا إنه مهما طال الشر، في الآخر سوف يسقط

نتعلّم إيه؟

محبة المال و المقتنيات أصل لكل الشرور زي ما بنشوف هنا و زي ما القديس يوحنا قالها في رسالته (لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم)

يا رب أشكرك على كنيستي اللي بترتّب لي صيامات و ميطانيات و حياة فيها عطاء و فيها شوية ترك للتنعُّم و الرفاهية الزيادة .. خليني أعيش المعنى ده صح

# 7: أورشليم السمائية

إصحاح 19 ل 22
  • دينونة مملكة بابل كان مصدر فرح و تسبيح في السماء: كل اللي في السماء (من ملائكة وقديسين) و اللي في الأرض قالوا: الليلويا
  • بعد كده جه وقت دينونة الوحش والنبي الكذاب: يوحنا شاف ربنا يسوع (ملك الملوك الجالس على الفرس الأبيض) و وراه الملائكة و داس معصرة غضب الله .. و جه وقت دينونة الوحش وكل من يتبعه: حاولوا يقاوموا ربنا يسوع لكنه غلبهم و طرحهم في بحيرة النار والكبريت
  • بعد كده جه وقت دينونة الشيطان نفسه:
    • يوحنا شاف ملاك معاه سلسلة قبض على الشيطان و قيّده (ده اللي حصل ساعة الصليب) لحد قيامة الأموات (ألف سنة = رقم رمزي)
    • الشيطان أصبح مقيَّد و له قوة محدودة لحد قبل الدينونة الأخيرة بفترة قليلة (فترة الارتداد العظيم زي ما شُفنا قبل كده)
    • و من أول صليب ربنا يسوع، كل المؤمنين به لمّا ينتقلوا، بيروحوا الفردوس معاه لحد يوم الدينونة (ده معنى يملكوا معه ألف سنة) و بعدها يروحوا الملكوت للأبد .. أما من لم يؤمن و لم يتُب هيروح الجحيم و وقت القيامة الأخيرة هيتحاكم و يروح جهنم للأبد
    • و في الأيام الأخيرة الشيطان هايجمع كل قوته ويعمل حرب مع الكنيسة .. لكن بقوة ربنا الكنيسة بتغلبه .. والشيطان هايُطرَح في بحيرة النار والكبريت مع الوحش و النبي الكذّاب
    • بعد كده الدينونة الأخيرة اللي ربنا يعطي كل واحد (من أول آدم لآخر واحد على الأرض) حسب أعماله .. بعد كده مش هيكون فيه موت بل حياة أبدية
  • آخر رؤيا في ختام السفر هي أورشليم السمائية:
    • بعد انتهاء العالم والدينونة، شاف القديس يوحنا أورشليم السمائية (الكنيسة المنتصرة) .. المدينة الجديدة بتاعة ربنا نازلة من السماء كعروس مزيَّنة لعريسها السماوي
    • المدينة أساساتها ال12 مكتوب عليها أسماء تلاميذ ربنا يسوع (العهد الجديد) .. و أبوابها ال12 مكتوب عليها أسماء أسباط إسرائيل ال12 (العهد القديم) .. مدينة واسعة جداً من الذهب النقي .. مافيهاش هيكل لأن حضور ربنا ماليها كلها
    • و في وسطها نهر من ماء الحياة ينبع من عرش الله .. و فيه شجرة الحياة اللي كانت في الفردوس
    • دي هتكون مسكن الله مع أولاده الأبرار التائبين فقط .. لن يدخلها شيء دنس أو أي شخص كان خايف من الشيطان أو غير مؤمن أو كذّاب أو عاش في الخطية بدون توبة
    • و مش هيكون فيها حزن ولا وجع ولا ألم، بل سيمسح الله كل دمعة من عيون أولاده
    • ساعتها يتحقق قصد ربنا من الخليقة: إنه يسكن معنا و نكون شعبه و هو إلهنا
  • و ربنا يسوع مع الكنيسة بيدعوا الناس لأورشليم السمائية .. و المؤمنين بيقولوا: أمين تعالى أيها الرب يسوع

نتعلّم إيه؟

نهاية سفر الرؤيا هي هدف حياتنا على الأرض .. بنعيش في انتظار مجيء ربنا يسوع و بندعو الكل للاستعداد

يا رب خليني دايماً في حالة اشتياق لوطني الحقيقي (أورشليم السمائية) .. مستني مجيئك و دايماً أصلّي: أمين تعالى أيها الرب يسوع

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً