يوسف (الجزء الأول)

تكوين 37 و 39

أحلام يوسف ... و غيرة إخواته ... و بيعه كعبد ..
الدرس: هو ربنا خلقني ليه؟

تكوين 37 و 39

وأما إسرائيل فأحب يوسف أكثر من سائر بنيه لأنه ابن شيخوخته، فصنع له قميصا ملونا.

فلما رأى إخوته أن أباهم أحبه أكثر من جميع إخوته أبغضوه، ولم يستطيعوا أن يكلموه بسلام.

وحلم يوسف حلما وأخبر إخوته، فازدادوا أيضا بغضا له. فقال لهم: «اسمعوا هذا الحلم الذي حلمت: فها نحن حازمون حزما في الحقل، وإذا حزمتي قامت وانتصبت، فاحتاطت حزمكم وسجدت لحزمتي».

فقال له إخوته: «ألعلك تملك علينا ملكا أم تتسلط علينا تسلطا؟» وازدادوا أيضا بغضا له من أجل أحلامه ومن أجل كلامه.

ثم حلم أيضا حلما آخر وقصه على إخوته، فقال: «إني قد حلمت؟ حلما أيضا، وإذا الشمس والقمر وأحد عشر كوكبا ساجدة لي».

وقصه على أبيه وعلى إخوته، فانتهره أبوه وقال له: «ما هذا الحلم الذي حلمت؟ هل نأتي أنا وأمك وإخوتك لنسجد لك إلى الأرض؟» فحسده إخوته، وأما أبوه فحفظ الأمر.

ومضى إخوته ليرعوا غنم أبيهم عند شكيم.

فلما أبصروه من بعيد، قبلما اقترب إليهم، احتالوا له ليميتوه. فقال بعضهم لبعض: «هوذا هذا صاحب الأحلام قادم. فالآن هلم نقتله ونطرحه في إحدى الآبار ونقول: وحش رديء أكله. فنرى ماذا تكون أحلامه».

فسمع رأوبين وأنقذه من أيديهم، وقال: «لا نقتله». وقال لهم رأوبين: «لا تسفكوا دما. اطرحوه في هذه البئر التي في البرية ولا تمدوا إليه يدا». لكي ينقذه من أيديهم ليرده إلى أبيه.

فكان لما جاء يوسف إلى إخوته أنهم خلعوا عن يوسف قميصه، القميص الملون الذي عليه، وأخذوه وطرحوه في البئر.

ثم جلسوا ليأكلوا طعاما. فرفعوا عيونهم ونظروا وإذا قافلة إسماعيليين مقبلة من جلعاد، وجمالهم حاملة كثيراء وبلسانا ولاذنا، ذاهبين لينزلوا بها إلى مصر. فقال يهوذا لإخوته: «ما الفائدة أن نقتل أخانا ونخفي دمه؟ تعالوا فنبيعه للإسماعيليين، ولا تكن أيدينا عليه لأنه أخونا ولحمنا». فسمع له إخوته.

واجتاز رجال مديانيون تجار، فسحبوا يوسف وأصعدوه من البئر، وباعوا يوسف للإسماعيليين بعشرين من الفضة. فأتوا بيوسف إلى مصر.

فأخذوا قميص يوسف وذبحوا تيسا من المعزى وغمسوا القميص في الدم. وأرسلوا القميص الملون وأحضروه إلى أبيهم وقالوا: «وجدنا هذا. حقق أقميص ابنك هو أم لا؟» فتحققه وقال: «قميص ابني! وحش رديء أكله، افترس يوسف افتراسا».

وأما المديانيون فباعوه في مصر لفوطيفار خصي فرعون، رئيس الشرط.

وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا، وكان في بيت سيده المصري. ورأى سيده أن الرب معه، وأن كل ما يصنع كان الرب ينجحه بيده. فوجد يوسف نعمة في عينيه، وخدمه، فوكله على بيته ودفع إلى يده كل ما كان له.

سؤال

هو ربنا خلقني ليه؟

الإجابة

ربنا عنده خطط عظيمة و حلوة جداً لي ... الخطط دي هي الحاجات الحلوة اللي هو عايزني أعملها ... و دايماً الخطط دي بتتحقق لو فضلت ماشي معاه و مصدقه ... و حاولت دايماً أفضل ماشي وراه كل يوم


نشوف إيه؟
  • يوسف حلم أحلام عجيبة ... و حصلت له حاجات وحشة
  • بس ديه مكانتش نهاية قصة يوسف ... أحلامه هتتحقق زي ما هنشوف بعد كده في الجزء التاني
  • ربنا كان عنده خطط عظيمة و حلوة ليوسف ... خلّاه قائد عظيم
  • ربنا دايماً عنده خطط عظيمة لكل واحد فينا
  • النتيجة تفكّرنا إن ربنا عنده خطة عظيمة لكل يوم في حياتنا
  • احنا مش عارفين هيحصل إيه النهاردة .. لكن ربنا عارف ... و خططه لينا حلوة جداً
  • كل يوم ... جزء من خطة ربنا لينا
  • ده بيخلينا كل يوم متحمسين إننا نعمل الحاجات الحلوة اللي ربنا مرتبها لينا
  • ربنا عنده خطة حلوة جداً لكل حاجة هو خلقها ... حتى الشجرة!!
  • الشجرة بتحمينا من الحر ... و بنقدر ناكل من الثمر بتاعها (فاكهة حلوة جداً)
  • طالما ربنا عنده خطة حلوة للشجرة ... يبقى أكيد عنده خطة عظيمة جداً لي
  • الشنطة أنا باشيلها لما أبقى رايح حتة و عندي حاجات أعملها
  • بتفكرني إن ربنا عنده خطة حلوة لي ... في كل مكان أروحه، ربنا عايزني أعمل حاجات حلوة حسب خطته

المشكلة

ساعات بيبقى فيه حاجات في اليوم تضايقني ... و بابا و ماما يخططوا حاجات أنا مش باحبها ... بابقى خايف و مش مبسوط 😟

الحل

ماتخافش ... ربنا دايماً عنده خطة حلوة جداً لينا
حتى لو اللي بيحصل بالنسبة لينا شكله مش حلو خالص
خطط ربنا دايمة حلوة جداً ... حتى لو الحاجات اللي بتحصل شكلها مش حلو
لما ربنا بيوديك حتة حتى لو جديدة عليك ... هو عنده حاجات حلوة جداً مخططهالك إنك تعملها
افتكر لما بتثق في ربنا ... دايماً الدنيا في الآخر بتبقى حلوة ... هو بيفرحك و يخليك كويس لأنك ابنه / بنته
ربنا دايماً معاك و دايماً عنده خطط حلوة جداً
و ربنا يقدر يعمل حاجة ... ثق في خططه ليك
ياللا ... روح إعمل الحاجات الحلوة اللي ربنا مرتبها لك 😉


صورة للتلوين

يوسف بقميصه الملوّن و هو بيحكي لإخواته على الحلم اللي حلم بيه

الزمن

بعد ما رجع يعقوب و تصالح مع عيسو

المكان

أرض كنعان

الشخصيات
  • يعقوب
  • يوسف
  • إخوة يوسف
تعالى نحفظ

لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم، يقول الرب، أفكار سلام (إرميا 29 : 11)

تعالى نصلّي

يا رب ... نشكرك إن عندك خطة حلوة جداً لينا على طول ... ساعدني دايماً أفتكر كده ... مهما كانت الحاجات اللي بتحصل حوالي شكلها مش حلو

تعالى نفتكر

ربنا عنده خطة عظيمة لكل واحد فينا يكون ناجح و مبسوط في الآخر

المصدر:

Bible App for Kids

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالكارتون على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالكارتون ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للصفحة دي على الجهاز بتاعك

لوط في سدوم
تكوين 18 و 19

واحد ابن ربنا و كويس اختار غلط جداً ... هل ربنا يسيبه يهلك ولا ينقذه؟ تعالوا نشوف

أبرام يخرج من أرضه
تكوين 12 - 13

رمز و مثل أعلى للطاعة و الإيمان و التسليم لربنا على مر التاريخ كله: أبونا إبراهيم ... اللي في أول حياته أطاع ربنا اللي أمره أمر يشقلب حياة أي حد

أخنوخ البار
تكوين 5

مش مذكور عنه غير 4 آيات لكن بطل من أبطال الإيمان: أخنوخ البار اللي أرضى ربنا

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الكارتون ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع و تفتكر الجزء ده و تتعلّم منه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً