الأسفار التاريخية

يشوع

يشوع يقود الشعب لأرض الموعد

في السفر ده ربنا بيحقّق لشعبه الوعد اللي وعد به أبانا إبراهيم و يأتي بشعبه لأرض الموعد .. لكن إحنا كشعب علينا دور إننا نحافظ من ناحيتنا على العهد: قبل تحقيقه .. و حتى بعد تحقيقه

  • عدد الإصحاحات: 24
  • ظروف السفر:
    • تاريخياً بيبدأ شعب إسرائيل باختيار ربنا لأبينا إيراهيم و بعدين عائلته (إسحق و يعقوب و بيبدأ إسرائيل يكون شعب) .. الشعب ده بيُستَعبَد في مصر بعد انتهاء أيام يوسف، فربنا بيبعت موسى ينقذهم من مصر
    • و من خلال موسى، ربنا عمل عهد معاهم و أعطاهم الشريعة على جبل سيناء و قادهم في البرية 40 سنة
    • لغاية ما بقى الشعب على الناحية التانية من نهر الأردن (يعدّوا بس و هايوصلوا أرض الموعد) .. موسى يوصيهم بطاعة ربنا عشان يُظهروا مجده لكل الشعوب التانية
    • بعد كده بيموت موسى .. و بيبدأ سفر يشوع
  • نتعلّم إيه من السفر:
    • حكاية ربنا مع شعبه بتعرّفنا أكتر عن ربنا (هو هو أمس و اليوم و إلى الأبد) و صفاته (الأب الطيب الحكيم المحب القائد العظيم اللي بيكره الشر و بيسامح التائبين) و عن نفسنا (شخصيات جميلة و شخصيات صعبة)
  • مفاتيح فهم السفر:
    • ده أول سفر تاريخي في الكتاب المقدس (بعد أسفار توراة موسى ال5)
    • الجزء الأخير من الكتاب (موت يشوع) بيكتبه أليعازر الكاهن .. و جزء (موت أليعازر) بيكتبه ابنه (فينحاس الكاهن)
    • اسم (يشوع) زي (هوشع) أو (يسوع) يعني: الله يخلّص .. و يشوع يشبه ربنا يسوع في حاجات كتير:
      1. عبر بالشعب نهر الأردن إلى أرض الموعد زي ما ربنا عبر بالبشرية من الجحيم إلى الفردوس
      2. أعطى كل سبط نصيبه حسب عدد الناس فيه .. زي ما ربنا يسوع هايعطي كل واحد حسب أعماله
      3. فكّر الشعب بكلام و وصايا ربنا .. و ربنا يسوع أعطانا شريعة العهد الجديد

في البداية يشوع بيتولّى القيادة بعد موسى .. بيأمر الشعب بالحفاظ على العهد مع الله، و يعبر بشعبه نهر الأردن بعد إرسال جواسيس على أرض الموعد .. بيشوف يشوع رسول من السماء برسالة إن الحروب و المعارك الجاية دي ربنا هايقف فيها مع شعبه
بعد كده مجموعة كبيرة من الحروب من الكنعانيين سكان الأرض فيها ربنا بيحقّق عدله على الشرور الرهيبة بتاعة الشعوب دي، و بيفنيهم قدام يشوع .. و بعد ما بني إسرائيل بيملكوا الأرض و يقسّموها على الأسباط، بنسمع كلمات أخيرة من يشوع بيوصيهم فيها بالحفاظ على العهد مع الله

إصحاح 1 ل 5
يشوع يقود إسرائيل

يشوع (موسى الجديد) يقود الشعب بعد موت موسى .. و الشعب ينصت له و يشجّعه

إصحاح 6 ل 12
حروب مع الكنعانيين

حروب كتير مع سكّان الأرض، بينتصر فيها إسرائيل لمّا يسمعوا كلام ربنا و ينهزموا لمّا يخالفوه

إصحاح 13 ل 22
تقسيم الأرض

بعد ما ربنا أعطاهم الانتصار و ملكوا الأرض، يشوع بيقسّم الأرض على الأسباط

إصحاح 23 و 24
كلمات يشوع الأخيرة

كلمات و تحذيرات من يشوع للالتزام بوصايا ربنا حتى لا يكون مصيرهم زي الكنعانيين

# 1: يشوع يقود إسرائيل

إصحاح 1 ل 5
  • إصحاح 1 تشدّد و تشجّع .. و احفظ الشريعة:
    • ربنا بيكلّم يشوع و بيقول له إن موت موسى مش معناه نهاية القصة .. بل يشوع أصبح القائد و أصبح زي موسى جديد
    • بالتالي أول وصية له إنه يحافظ على الشريعة و يخلّي الشعب يحافظ عليها .. و التانية إنه يعبر بالشعب نهر الأردن و يقسّم أرض الموعد عليهم
    • و ربنا بيطمّن يشوع 3 مرات يقول له: تشدّد و تشجّع .. لا أهملك و لا أتركك
    • يشوع فعلاً بيحمّس الشعب لعبور الأردن بما في ذلك الاسباط اللي أرضها الناحية التانية (يحاربوا مع إخوتهم)
    • و الشعب يستجيب و يسمع كلام يشوع و يقول له هو كمان: تشدّد و تشجّع
  • إصحاح 2 راحاب و الجواسيس:
    • زي ما موسى عمل زمان (عدد 13)، يشوع عمل برضه و أرسل جواسيس عشان يشوفوا الأرض و شعبها
    • المرة دي النتيجة كانت أحسن كتير بسبب راحاب .. هذه المرأة العظيمة اللي ساعدت الجاسوسين و قالت لهم على خوف شعب أريحا من معجزات ربنا مع شعبه
    نقدر نشوف أكتر في الكارتون ده
  • إصحاح 3 و 4 عبور الأردن:
    • و زي ما موسى عبر بالشعب البحر الأحمر، يشوع عبر بالشعب نهر الأردن
    • و الشعب كله عدّى بينما الكهنة حاملين تابوت العهد .. و بعد ما عدّى الشعب و الكهنة، رجع النهر تاني لحاله
    نقدر نشوف أكتر في الكارتون ده
  • إصحاح 5 ختان الشعب:
    • بعد كده يشوع ختن الشعب، لأن عدّى 40 سنة على خروجهم من مصر .. مات كل الجيل الكبير (ماعدا يشوع و كالب) بينما الجيل اللي اتولد بعد الخروج في سيناء مكانش لسة اتختن
    • و لأنه كان وقت عيد الفصح (14 من الشهر الأول)، احتفلوا بعيد الفصح
    • و المَن وقف (بعد 40 سنة) لأن الشعب زَرَع و أكَل من حصاد الأرض .. احتفظوا بس بالقليل منه (قِسط المَن) اللي بعد كده هايتحط في تابوت العهد
    • و يشوع يشوف (رئيس جند الرب) .. و يسأله: انت معانا ولا مع أعدائنا؟
    • و يجاوبه الملاك (غالباً السيد المسيح بنفسه) إجابة معناها إن دي مش حرب إسرائيل ضد كنعان .. دي حرب ربنا ضد الخطية .. و إن ربنا هايدّيهم الانتصار

لا يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك. كما كنت مع موسى أكون معك. لا أهملك ولا أتركك

يشوع 1 : 5
  • نقدر نقرا تأمل على الآية دي هنا

نتعلّم إيه؟

يشوع كان خايف جداً لأنه فاهم إن المسئولية كبيرة جداً .. زي أي كاهن أو قائد روحي .. ربنا شجّعه و أعطاه نعمة عشان يقدر يقود، فأصبح موسى الجديد (خير خليفة لخير سلف)

يا رب كما كنت مع موسى و كل قائد روحي قوي، ثبّتنا و قوّينا نحن الضعفاء عشان نقدر نكمّل المسيرة

# 2: حروب مع الكنعانيين

إصحاح 6 ل 12
  • إصحاح 6 أريحا:
    • أول مدينة في سكّتهم كانت أريحا المدينة العظيمة ذات الأسوار الحصينة
    • ربنا تمجّد بشعبه و قدروا يغلبوا .. و بدون حرب كمان (يعني هم فقط يصدّقوا و ينتظروا ربنا .. ده دورهم)
    • بعد ما لفّوا بالنابوت حوالين المدينة 6 أيام بالأبواق (لعلّ حد من أريحا يتوب زي راحاب)
    • إشارة برضه إن التسبيح يهدّ أسوار الشر مهما كانت منيعة
    نقدر نشوف أكتر في الكارتون ده
  • إصحاح 7 و 8 عاي:
    • عكس أريحا تماماً، عاي مدينة صغيرة و ضعيفة .. يشوع أرسل جواسيس قالوا كفاية ألفين أو 3 على المدينة دي
    • لكن اللي حصل إن عاي غلبت إسرائيل هزيمة مدوّية .. عملت هزّة كبيرة جداً في إيمان و إحساس شعب إسرائيل و ثقتهم إن ربنا معاهم .. إنهار يشوع و بكى و صرخ قدام ربنا
    • ربنا وضّح ليشوع إنه مش هايبقى معاهم إن لم ينزعوا الحرام من وسطهم .. طلع واحد اسمه عخان واخد ذهب و فضة من أريحا (مخالفة واضحة لأمر ربنا و يشوع إن الذهب و الفضة تخصَّص لربنا)
    • لمّا ثبتت التهمة عليه، رجمه بنو إسرائيل و أحرقوا كل ما له بالنار
    • بعد كده يشوع حارب عاي بكل جيشه كأمر الرب، و قدر يغلبهم بعد تكتيك حربي محكم
  • إصحاح 9 جبعون:
    • أهل المدينة دي كانوا أذكياء، مادخلوش حرب مع بني إسرائيل بل لجأوا للخدعة
    • تظاهروا إنهم جايين من أرض بعيدة و سمعوا عن عمل ربنا مع شعبه .. فطلبوا الأمان من يشوع
    • للأسف الرؤساء ماسألوش ربنا هنا، بل صدّقوهم و أعطوهم الأمان
    • لمّا عرف بعد كده إنهم من أهل كنعان، سألهم هم عملوا كده ليه؟ قالوا له إنهم متأكدين إن ربنا هاينصر إسرائيل، فأرادوا إنهم يعيشوا ولا يهلكوا
    • فعلاً لأن يشوع أعطاهم كلمة، اضطر يستحييهم و أصبحوا بيخدموا شعب إسرائيل .. و دي بعد كده عملت مشكلة للشعب (وجود وثنيين بينهم)
  • إصحاح 10 و 11 باقي المدن:
    • اجتمع ملوك 5 مدن و اتّحدوا عشان يحاربوا جبعون عقاباً لهم على التحالف مع إسرائيل
    • يشوع صعد عشان يحارب ال5 ملوك و ربنا قال له إنه هايدفعهم ليده
    • ربنا تدخّل بمعجزتين غاية في الوضوح: حجارة من البَرَد من السماء قتلت الكتير من جيوش ال5 ملوك .. و الشمس وقفت في السماء من غير غروب لحد ما إسرائيل انتقموا من ال5 ملوك و جيوشهم .. و رجعوا من الحرب بدون خدش واحد
    • بعد كده يشوع هاجم المدن دي و غلبها و حرّم شعبها
    • نفس الكلام حصل بعد كده مع ملوك شمان كنعان .. تحالفوا ضد يشوع اللي انتصر عليهم بنعمة ربنا و أخد مدنهم
  • إصحاح 12 لائحة الشرف:
    • الإصحاح ده بيقول إن بني إسرائيل غلبوا 31 ملك بشعوبهم .. 2 شرق الأردن عن طريق موسى (سيحون و عوج) و الباقي غرب الأردن عن طريق يشوع
    • يعني ربنا قاد مجموعة من رعاة الغنم المذلولين في أرض مصر لهذه الانتصارات العظيمة
    • و من الجميل إن الواحد يكتب و يفتكر عمل ربنا معاه و ماينساش فضل ربنا و يثق إن اللي وقف معاه في اللي فات، هايكمّل في اللي جي

لأنه كان من قِبَل الرب أن يشدِّد قلوبهم حتى يلاقوا إسرائيل للمحاربة فيحرَّموا، فلا تكون عليهم رأفة، بل يبادون كما أمر الرب موسى.

يشوع 11 : 20
  • الجزء بتاع الحروب في سفر يشوع ده كتير ما بيلخبط كتير من المسيحيين: بقى معقول ربنا الطيب يأمر شعبه بإبادة الشعوب التانية؟
  • و طبعاً المشكّكين في المسيحية بيتّخذوا الجزء ده ذريعة لهم إنهم يقولوا هو ده إله المسيحيين و اليهود
  • و بعض المسيحيين بيلجأوا لتفسير خاطئ أو مش كامل .. إن ده في العهد القديم مش في الجديد
  • طبعاً الجزء الصح إننا في العهد الجديد مالناش عداوة مع إنسان .. لكن برضه الله هو هو أمس و اليوم و إلى الأبد، يعني إله العهد القديم هو إله العهد الجديد
  • و طبعاً ربنا طويل الروح و كثير الرحمة .. لا يشاء موت الخاطي بل أن يرجع و يحيا .. و بانت جداً في قصة يونان و أهل نينوى: أول ما تابوا ربنا سامحهم
  • لكن برضه ربنا بيكره الخطية جداً .. و كإله خالق عادل مسئول عن خليقته، هو مسئول إنه عند وقت معيّن يوقّف الشر اللي في الدنيا
  • و عشان نفهم مدى الشر اللي وصلت له الشعوب دي أو شعوب سدوم و عمورة زمان .. منتهى الشر و الكراهية و الإباحية لدرجة إن الناس كانت بترمي ساعات أولادها في النار كطقس لإرضاء الآلهة دي
  • طبعاً العادات دي بتزداد سوءاً جيل بعد جيل .. يعني طول أناة الله و إمهاله لم يقُد الناس دول للتوبة بل للزيادة في الشر .. يعني بقى مافيش أمل في التوبة
  • و طبعاً زي ما نعرف من قصة نوح إن الشر بينتشر بمنتهى السهولة في العالم كله
  • إذاً جه الوقت اللي ربنا كديّان و إله عادل ينهي الشرور دي من الأرض و يضع شعب جديد بشريعة جديدة فيها الرحمة و التسامح .. شعب يكون نور للعالم و ينشر الرحمة و الحق و العدل
  • و طبعاً دي مش إبادة جماعية .. الناس اللي لسة فيها الخير (زي راحاب مثلاً) عاشوا .. و بني إٍسرائيل لم يبيدوا تماماً الشعوب دي، بل بقي هناك كنعانيين في الأرض .. يعني باب التوبة و الانضمام لشعب الله بقي مفتوح لمن يريد
  • و طبعاً وصية ربنا لإسرائيل مع كل الشعوب التانية كانت السلام

نتعلّم إيه؟

الطاعة شرط للدخول للسماء .. ربنا كان بالشعب الضعيف ده بيغلب شعوب عظيمة طول ما هم مطيعين له و محافظين على عهده .. لكن ربنا ماعندوش محاباة: اللي بيصمّم يعصي الوصايا و يخالف العهد بيرفض عمل النعمة معه، و بالتالي في وقت النعمة هاتسيبه

يا رب انت قلت (بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً) و علّمتنا نقول: (أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوّيني) .. ساعدني أكون دايماً (في المسيح) و أنا هاشوف عجائب و عظائم عماك معايا

# 3: تقسيم الأرض

إصحاح 13 ل 22
  • بعد كل الحروب دي كبر يشوع في السن و شاخ .. ربنا أوصاه يقسّم الأرض كلها (شرق و غرب الأردن) على الأسباط .. بما في ذلك الأراضي اللي لسة ما أخدوهاش
  • و بالتالي الجزء ده كأن فيه خريطة كده لتقسيم الأرض على الأسباط .. و تحقيق وعد ربنا لأبينا إبراهيم إن نسله هايملك كل الأرض دي
  • رأوبين و جاد و نصف منسّى ملكوا شرق الأردن، و الباقي في الغرب .. و بيبان إن إسرائيل ماقدرتش تطرد باقي الشعوب من وسط الأرض و تمتلك الأرض تماماً .. و كانت خيمة الاجتماع في شيلوه
  • و بنلاقي في إصحاح 20 ربنا بيوصي يشوع ب 6 مدن للملجأ (للقاتل نفس سهواً) متوزّعين على الأرض كلها
  • أما بالنسبة للاويين، كان لهم مدن الملجأ + بعض المدن المتوزّعة وسط الأسباط كلها .. و مكانش لهم أرض ملكهم يزرعوا و يحضدوا فيها، بل ربنا هو نصيبهم .. و بقية الأسباط تعطيهم العشور .. و اللاويين يتفرّغوا للعبادة

اجعلوا لأنفسكم مدن الملجأ كما كلّمتكم على يد موسى لكي يهرب إليها القاتل ضارب نفس سهواً بغير عِلم، فتكون لكم ملجأ من وليّ الدم.

يشوع 20 : 2 و 3
  • مدن الملجأ دي من أعظم مظاهر العدل و الرحمة في العهد القديم
  • القصة إنه لو واحد قتل واحد .. الطبيعي في الزمن ده (الناس كانت صعبة) إن وليّ الدم (الأقرب للمقتول) بينتقم و يقتل القاتل .. بصرف النظر عن سبب القتل حتى لو كان من غير قصد
  • فربنا عمل المدن دي (6 مدن متوزّعة على الأرض) عشان لو واحد قتل سهواً يلجأ لها .. و شيوخ المدينة يسمعوه من الباب و لو حسّوا إنه ممكن يبقى معاه حق بيدخّلوه و كده بيبقى مش من حق وليّ الدم إنه يدخل يقتله
  • بعد كده بتتعمل محاكمة عادلة .. لو القاتل طلع قاتل مع سبق الإصرار بيموت .. لو طلع فعلاً قتل خطأ من غير تعمُّد بيكمّل القاتل بقية حياته في مدينة الملجأ بعيد عن وليّ الدم .. في أمان
  • طبعاً ده موجود حتى في قوانين اليومين دول اللي بتفرّق بين القتل مع سبق الإصرار و القتل الخطأ
  • و دي إشارة لكنيسة العهد الجديد اللي بنحتمي فيها برئيس كهنتنا: ربنا يسوع المسيح

فلم أَزَل اليوم متشدّداً كما في يوم أرسلني موسى. كما كانت قوّتي حينئذ، هكذا قوّتي الآن للحرب و للخروج و للدخول. فالآن أعطِنِي هذا الجبل الذي تكلم عنه الرب في ذلك اليوم. لأنك أنت سمعت في ذلك اليوم أن العناقيين هناك، و المدن عظيمة مُحَصَّنة. لعلَّ الرب معي فأَطرُدهم كما تكلَّم الرب

يشوع 14 : 11 و 12
  • شخصية عظيمة شخصية كالب بن يفنّة من سبط يهوذا .. هو و يشوع الوحيدين من الجيل اللي خرج من أرض مصر اللي وصلوا أرض الموعد
  • طبعاً اليوم اللي بيتكلم عنه لمّا موسى أرسله هو و يشوع يتجسّسوا أرض الموعد و رجعوا هم ال2 بتشجيع للشعب بينما بقية ال10 جواسيس أحبطوا الشعب و خوّفوهم .. كالب كان عنده 40 سنة
  • دلوقتي عنده 85 سنة لكن لسة عنده غيرة روحية .. طلب أرض صعبة و هايضطر يعمل عليها حرب، بدل ما يطلب مكافأة و أرض سهلة و فيها خير
  • ده الإنسان المتجدّد روحياً حتى لو كبر و قلّت قوّته الجسدية .. الإنسان اللي عارف رسالته و خدمته و مصمّم يكمّلها و واثق في معونة ربنا له
  • و ده فعلاً اللي حصل و ربنا أعطاه الانتصار زي ما بنقرا في إصحاح 15

نتعلّم إيه؟

ربنا وعوده لا تسقط أبدا .. ربنا كمّل وعده الأول لإبراهيم إن نسله هايملك الأرض كلها .. و كمّل وعده لموسى إن الشعب هياخد أرض الموعد

يا رب كلامك و وعودك هي مصدر تعزيتي و رجائي و ثقتي .. مهما طال الوقت، هاتكمل كل شيء صالح انت وعدتني به

# 4: كلمات يشوع الأخيرة

إصحاح 23 و 24
  • خطابين شبه جداً الخطاب الوداعي لموسى: واحد لقادة الشعب و واحد للشعب كله
  • يشوع بيحمّس الشعب و قادته على الاستمرار في الحفاظ على شريعة ربنا و الاستمرار في طرد الشعوب عن الأرض و تملُّكها تماماً بدون تهاون .. و زي ما ربنا حارب عنهم و أعطاهم الانتصار و النعمة، هايكمّل معاهم للآخر
  • و تحذير شديد من الابتعاد عن وصايا ربنا و ترك الشعوب دي في الأرض .. مع الوقت هايحصل تعايُش و تشبُّه بعاداتهم .. فشعب إسرائيل هايبعد عن ربنا .. فربنا بعدله هايعاقبهم و ينفيهم من الأرض زي الشعوب اللي قبلهم
  • و بالتالي يشوع بيحط قدامهم اختيارين و بيقول لهم: هاتعملوا إيه؟ أنا و بيتي هانعبد ربنا .. ده اختيارنا
  • الشعب ساعتها هتف: و إحنا كمان .. و قطعوا عهد بكده

أمّا أنا و بيتي فنعبُد الرب

يشوع 24 : 15
  • كل إنسان عنده حرية اختيار في حياته بين طريق ربنا و طريق الشر .. كل واحد بيخنار طريقه و هو عارف آخر الطريق ده إيه
  • يشوع كقائد عظيم عمل انتصارات عظيمة بالشعب و دخّلهم أرض الموعد و غلب الأعداء .. لكن هم عليهم دور يحافظوا على نفسهم و يكملوا المسيرة في طريق ربنا
  • زي ما ربنا يسوع غلب الشيطان و أعطانا الانتصار و النعمة اللي نقدر تكمّل بيها الطريق .. لكن عندنا اختيار نقبل و نكمّل .. أو نرفض و نحيد
  • لازم كل واحد فينا ياخد القرار الصح ده: أنا معاك يا رب
  • و مش بس أنا .. لأ ده كل بيتي و المسئولين مني كمان دوري أحافظ عليهم في طريقك

نتعلّم إيه؟

دور القائد و الراعي مش بس إن الدنيا تمشي كويس و هو موجود، بل كمان بعد ما يمشي لازم يطّمن إن الناس هاتكمّل بعده مظبوط

يا رب إدينا في حياتنا قادة ناجحين زي يشوع .. خلّي كل مسئول أو خادم أو أب أو أم يسيبوا رعيّتهم بين يديك بعد ما يكونوا فعلاً اطمئنوا إن فيه عهد هايكمّل من بعدهم

  • تقدر تعمل account على الموقع من هنا و تحتفظ بالملخص على صفحة ال account بتاعك
  • تقدر تعمل share للصفحة دي مع أصحابك و كنيستك عشان نستفيد بالملخص ده مع بعض
  • تقدر تعمل download للملخص على الجهاز بتاعك

نحميا

شخص عادي (لا كاهن ولا لاوي ولا ملك) يأتيه خبر معاناة شعبه العائد من السبي .. يترك بيته، مدينته و وظيفته المرموقة ليخدم شعبه .. و يتحمل كل الضيقات و العراقيل بقوة صلاة و عزم لا يلين .. فيحقّق المستحيل و يبني سور وشعب ونظام المدينة المتهالكة

القضاة

سفر القضاة بيورّينا السقوط الكارثي اللي حصل لشعب إسرائيل لمّا نسيوا ربنا .. و بيفوّقنا و ينبّهنا إننا محتاجين مخلّص ينقذنا من حالتنا

راعوث

قصة فيها حب و خسارة و إيمان و وفاء و خلاص .. فيها ربنا بيستخدم واحدة أممية آمنت به عشان يخلّص شعبه

كلّمنا

🤔 إيه رأيك في الملخص ده و طريقة الصفحة دي؟ هل سهّل عليك إنك تتابع السفر و تفهمه و تفتكر ملخّصه؟
🥰 إيه اللي عاجبك و حابب نركّز عليه أكتر؟
💡 إيه اللي مش عاجبك و حاسس إننا لازم نعمله أحسن؟ إزاي نطور و نحسن نفسنا؟
أي تعليق أو اقتراح هيفيدنا جداً